Key points are not available for this paper at this time.
غرض الدراسة. يستعرض المقال توازن القوى الذي تطور في أراضي لاتفيا الحالية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى. الهدف من المقال هو دراسة الوضع السياسي في عام 1919 والعمليات العسكرية بين الوحدات التطوعية الألمانية، واللاندسفير، وقوات الجيش الأحمر، وتشكيلات الحرس الأبيض، والجيش الوطني في لاتفيا وإستونيا. في ظل هذه الظروف، تولت دول الانتنت، بقيادة فرنسا وبريطانيا العظمى، دورًا رائدًا في حل المسألة الألمانية والإخلاء اللاحق للتشكيلات الألمانية المتبقية بعد الحرب العظمى. لهذه الغاية، تم إرسال عدة بعثات عسكرية من الدول الحليفة إلى لاتفيا في عام 1919. الاستنتاجات. نتيجةً للدراسة، خلص المؤلف إلى أن كل دولة من الدول المنتصرة في الحرب العظمى اعتبرت نفسها مؤهلة لتحديد مصير الأمم الصغيرة التي حصلت على حق تقرير المصير. في حين لم تتعجل الدبلوماسية الفرنسية للاعتراف بلاتفيا دوليًا، متأملة في إحياء «روسيا الديمقراطية»، التي ستعيد المقاطعات البلطيقية إلى حضنها، كانت بريطانيا العظمى ت prioritizت مصالحها الاقتصادية في بحر البلطيق وكانت مستعدة لأخذ لاتفيا تحت سيطرتها.
درس الطبيب تاتيانا غ. زازيرسكايا (يوم الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: