Key points are not available for this paper at this time.
ترتبط أهمية الدراسة العلمية لجوهر وأهمية الإدارة الاستراتيجية في ظروف المخاطر وعدم اليقين بالتحديات التي تميز هذه الأوقات، والتي تتميز بظروف الأزمة في العديد من مجالات النشاط الاقتصادي ودعم الحياة، فضلاً عن النمو في الظروف التنافسية لمختلف قطاعات بيئة الأعمال. تعتمد منهجية البحث على مبادئ العلوم والتنظيمية. لتحليل الميزات الأساسية للإدارة الاستراتيجية ودراسة أهمية تطبيق النهج الابتكارية الحديثة لتحليل ورصد تغيرات معينة في ظروف المخاطر وعدم اليقين، يستخدم المؤلف طرق التحليل المقارن والتحليل والاصطناعي والإحصائي والتجريدي والمنطقي. على الرغم من أن نتائج الأبحاث العلمية حول مجموعة واسعة من القضايا العلمية المتعلقة بالإدارة الاستراتيجية قد تم نشرها، إلا أن متطلبات الأوقات تتطلب مزيدًا من البحث ليس فقط بشكل عام، ولكن أيضًا مع مراعاة خصوصيات مختلف قطاعات الاقتصاد، ولا سيما في ظروف عدم اليقين، والأزمة في الاقتصاد الأوكراني، إلخ. لكشف جوهر وأهمية الإدارة الاستراتيجية في سياق المخاطر وعدم اليقين في بيئة الأعمال، يقدم المؤلف بمزيد من التفصيل الخصائص الرئيسية والمعايير وأدوات التأثير على تشكيل الأسس الأساسية للإدارة الاستراتيجية. يتم تحديد المزايا والعيوب التي تميز خصوصيات نشاط المؤسسات في مختلف قطاعات الاقتصاد، مع مراعاة أدوات التأثير الحديثة. يثبت المؤلف الأهمية الخاصة لأخذ العوامل الخارجية والداخلية في الاعتبار التي لها تأثير أو قد تؤثر في ظل ظروف معينة على نشاط المؤسسات في كل من ظروف التنمية المستقرة وأخذ الظروف المتعلقة بالمخاطر وعدم اليقين في الاعتبار. توفر الدراسة أسسًا لتلخيص الخبرة الحالية للمؤسسات من مختلف الأشكال والأنواع من الأعمال وتأكيد أهمية التخطيط لنشاطها ليس فقط لفترات قصيرة ومتوسطة الأجل في بيئة تنافسية، ولكن أيضًا للتفكير استراتيجيًا، متوقعًا وتجاوز الأزمات وظروف عدم اليقين، موجهاً جهودها نحو التنمية المستدامة (المتوازنة).
درس إيغور فيربوفسكي (مون) هذا السؤال.