Key points are not available for this paper at this time.
ملخص يعد التنبؤ الدقيق بنضوج البويضات عاملًا حاسمًا في نجاح إجراءات التخصيب في المختبر-نقل الأجنة (IVF-ET). توفر هذه المراجعة تحليلًا شاملًا لمختلف الأساليب التنبؤية المستخدمة لتقييم نضوج البويضات، بما في ذلك المؤشرات الفردية، المؤشرات المجمعة، والنماذج التنبؤية. يمكن أن تؤثر عوامل مثل احتياطي المبيض وخصائص المرضى واستراتيجيات التحفيز المبيض المتحكم فيه (COH) بشكل كبير على معدلات نضوج البويضات. تمت دراسة المؤشرات الفردية، بما في ذلك مستويات الهرمونات، والمعايير الصوتية، والمعايير السريرية بشكل شامل. ومع ذلك، قد تكون قوتها التنبؤية محدودة عند استخدامها بشكل منفرد. أظهرت المؤشرات المجمعة، التي تدمج بين عدة معايير، أداءً تنبؤيًا أفضل مقارنةً بالمؤشرات الفردية. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت النماذج التنبؤية والخوارزميات، مثل نماذج التعلم الآلي والتعلم العميق، كأدوات واعدة لتقييم نضوج البويضات. تستفيد هذه النماذج من طرق إحصائية وحسابية متقدمة لتحليل مجموعات البيانات المعقدة وتحديد الأنماط التي يمكن أن تتنبأ بمعدلات نضوج البويضات بدقة أعلى محتملة. على الرغم من هذه التقدمات، ما تزال هناك عدة فجوات وحدود، بما في ذلك نقص القابلية العامة، نقص المعايير، عدم كفاية التحقق الخارجي، والحاجة إلى دمج عوامل خاصة بالمريض والتقنيات الناشئة. تبرز المراجعة مجالات محتملة لمزيد من البحث، مثل الدراسات التعاونية متعددة المراكز، دمج التقنيات المتقدمة للأوميكس، تطوير نماذج تنبؤية مخصصة، والتحقيق في استراتيجيات تحسين وقت التحفيز. تشمل التوصيات للممارسة السريرية استخدام مجموعة من المؤشرات، اعتماد نماذج تنبؤية موثوقة، تخصيص الأساليب بناءً على خصائص المرضى الفردية، المراقبة المستمرة والتعديل، وتعزيز التعاون بين التخصصات. يحمل التنبؤ الدقيق بنضوج البويضات آثارًا عميقة لتحسين معدلات نجاح IVF-ET وزيادة فرص تحقيق حمل صحي. يعد البحث المستمر والأساليب المبتكرة وتنفيذ الممارسات المستندة إلى الأدلة ضروريين لتحسين نتائج التخصيب المساعد.
درس هي وآخرون (الخميس) هذا السؤال.