Key points are not available for this paper at this time.
الملخص الخلفية: ضعف المشية هو سمة رئيسية في المراحل المتأخرة من مرض باركنسون (PD) ، والذي غالبًا ما يستجيب بشكل ضعيف للعلاجات الدوائية. أشارت العلاجات العصبية بواسطة التحفيز الكهربائي منخفض الكثافة (nGVS) إلى آثار إيجابية على عدم الاستقرار الوضعي في مرض باركنسون، والذي يمكن أن يُعزى بشكل محتمل إلى تحسين خلل المشية الديناميكي. الهدف: التحقيق في تأثيرات تحفيز nGVS المعدل فردياً على المشي الطبيعي والمشية التي تواجه صعوبات إدراكية في مرضى باركنسون الذين يعانون من ضعف المشية الخفيف إلى المتوسط. الطرق: تم فحص تأثيرات nGVS بكثافات متفاوتة (0-0.7 مللي أمبير) على ارتعاش الجسم في 32 مريضًا بمرض باركنسون (حالة العلاج، Hoehn and Yahr: 2.3 ± 0.5) الذين كانوا يقفون مع إغلاق الأعين على منصة قياس التوازن. تم تحديد استجابة العلاج وكثافة تحفيز nGVS المثلى على مستوى كل مريض على حدة. في الخطوة الثانية، تم التحقيق في تأثيرات nGVS المثلى مقابل العلاج الوهمي على المشي بسرعة مفضلة ومع مهمة مزدوجة معرفية من خلال تقييم معلمات المشية الزمكان على سجادة مشية حساسة للضغط. النتائج: أظهر تقييم الاستجابات الفردية للتوازن أن 59% من المرضى أظهروا استجابة توازن مفيدة لعلاج nGVS بمتوسط تحسين مثالي قدره 23%. ومع ذلك، لم يكن لتحفيز nGVS الأمثل أي تأثيرات على معلمات المشية سواء في الحالة الطبيعية أو حالة المشية التي تواجه صعوبات إدراكية مقارنةً بالتحفيز الوهمي بغض النظر عن حالة استجابة النGVS. الاستنتاجات: يبدو أن تحفيز nGVS منخفض الكثافة له تأثيرات علاجية متفاوتة على عدم التوازن الوضعي الساكن وخلل المشية المستمر في مرض باركنسون، والتي يمكن تفسيرها بواسطة تعديل انتقائي لدارات منتصف الدماغ-المهاد في التحكم في التوازن.
درس بيتو وآخرون (Mon,) هذا السؤال.