Key points are not available for this paper at this time.
لقد أبرزت جائحة COVID-19 أهمية التقنيات الرقمية في مجال التراث الثقافي، وخاصة في المشهد المتطور لنظام الضيافة. هذا النظام، الذي يولي الأولوية للتفاعلات الشخصية وتحسين جودة الحياة، يتطلب تغييرًا استراتيجيًا من المنظمات الثقافية لمعالجة تحديات الرقمنة وأنماط تفاعل الزوار المتغيرة. يعتبر مرشدو الرحلات مركزين في هذه العملية التكيفية حيث يلعبون دورًا محوريًا في القطاع الثقافي. وبالتالي، تتناول دراستنا كيفية تصوّر هؤلاء المرشدين لأنفسهم وتكيفهم مع الأدوات الرقمية، مما يؤثر على قدرتهم على تقديم تجارب ثقافية حقيقية. تعتبر هذه التجارب أساسية في تعزيز السياحة المستدامة، وتعزيز الهوية المحلية، ورعاية الروابط المجتمعية. تكشف نتائجنا عن طيف من الأنواع المختلفة من مرشدي الرحلات، حيث يتميز كل مجموعة بمستويات مختلفة من المهارات الرقمية والرغبة في اعتماد التغيير التكنولوجي. من خلال هذه الدراسة، نهدف إلى المساهمة في نظرية النظام البيئي الثقافي الرقمي من خلال تسليط الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه الثقافة والإبداع، المدعومة بالتقدم الرقمي، في صياغة استراتيجيات شاملة ومتكاملة لإدارة السياحة الثقافية وقطاع الضيافة بشكل عام.
درس ماركيجاني وآخرون (جمعة) هذا السؤال.