Key points are not available for this paper at this time.
التعرض لجرعات منخفضة من الضغط يسبب استجابة تكيفية للبقاء تتضمن زيادة مستويات أنظمة الدفاع الخلوية مثل بروتينات الصدمة الحرارية (Hsp) وبروتينات مضادة للت apoptosis ومضادات الأكسدة. التعرض للخلايا لدرجات حرارة مرتفعة وغير مميتة (39-41 درجة مئوية) هو استجابة تكيفية للبقاء تُعرف باسم التحمل الحراري، والتي تحمي الخلايا من الضغط القاتل اللاحق مثل الصدمة الحرارية (>41.5 درجة مئوية). ومع ذلك، فإن العوامل المبدئية في هذه الاستجابة التكيفية للبقاء غير مفهومة. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد ما إذا كان يمكن تنشيط الأوتوفاجيا عن طريق الصدمة الحرارية عند 40 درجة مئوية، وإذا كانت هذه الاستجابة تتوسطها العامل النسخي Nrf2. كانت الخلايا المعتمدة على التحمل الحراري، التي تم تطويرها خلال 3 ساعات عند 40 درجة مئوية، مقاومة لتنشيط الكاسبيز عند 42 درجة مئوية. تم تنشيط الأوتوفاجيا عندما تم تسخين الخلايا من 5 إلى 60 دقيقة عند 40 درجة مئوية. زادت مستويات العضيات الحويصلية الحمضية (AVO) وبروتينات الأوتوفاجيا Beclin-1 و LC3-II/LC3-I و Atg7 و Atg5 و Atg12-Atg5 و p62. عندما تم التعبير عن Nrf2 بشكل مفرط أو تم استنزافه في الخلايا، كانت مستويات AVOs وبروتينات الأوتوفاجيا أعلى في الخلايا غير المتعرضة للضغط، مقارنة بالنمط البري. زيادة الضغط الناجم عن الصدمات الحرارية الخفيفة عند 40 درجة مئوية زادت من مستويات معظم بروتينات الأوتوفاجيا في الخلايا ذات التعبير المفرط أو استنزاف Nrf2. حدث التوطين المشترك بين p62 و Keap1. عندما تكون مستويات Nrf2 منخفضة، فإن تنشيط الأوتوفاجيا من المحتمل أن يعوض كآلية دفاعية لحماية الخلايا من الضغط. يمكن أن تكون المعرفة المحسنة بالأوتوفاجيا في سياق الاستجابات الخلوية للصدمات الحرارية الفسيولوجية مفيدة لعلاج السرطان عن طريق التسخين واللعب الحمائي للاستجابات التكيفية ضد الضغوط البيئية.
Grondin et al. (Fri,) studied this question.