Key points are not available for this paper at this time.
قمنا بإجراء دراسة وبائية غير تدخلية مستعرضة ودراسة حالات وشواهد من 1 يناير 2023 حتى 26 مايو 2023 في منطقة أولتينيا، جنوب غرب رومانيا. خلال البحث، تم تضمين 160 مريضًا متتاليًا من قسمين سريريين مختلفين (1—أمراض الرئة؛ 2—أمراض السكري والتغذية). كان المشاركون من البالغين من أي جنس والذين أبدوا موافقتهم الكتابية. تم الربط بين البيانات السريرية للمرضى والتعرض لعوامل الخطر السلوكية (النظام الغذائي، أسلوب الحياة، التعرض للملوثات) لتحديد بعض الآثار السلبية التي يمكن تصحيحها لتحسين نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من أمراض الشعب الهوائية المزمنة البسيطة أو المرتبطة بمتلازمة الأيض (MS). في المجموعة الأولى من المرضى الذين يعانون من أمراض تنفسية، كان هناك درجة أعلى من التعرض للمواد السامة (43.75%) مقارنةً بالمجموعة الثانية من المرضى الذين يعانون من السكري (18.75%); كما يلاحظ أن في المجموعة الأولى، كان هناك عدد أقل بكثير من الأفراد الذين لم يدخنوا أبدًا (25%) مقارنةً بالمجموعة الثانية (50%). تم ملاحظة أن ضعف وظائف التنفس كان أكثر شدة لدى الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن. في مجموعة المرضى المعروفين بأمراض الرئة، تم ملاحظة ارتباط إيجابي بين وجود MS وضعف التنفس من شدة أكبر. بالإضافة إلى ذلك، تم النظر في العوامل المحتملة التي تؤدي إلى تفاقم وظيفة الرئة، مثل التعرض المباشر للسموم والتدخين. تم النظر في العوامل الثانوية المحتملة التي تفاقم ضعف التنفس من خلال ربط المعايير الكيميائية الحيوية بالعادات الغذائية. وشملت هذه العادات تقليل استهلاك الخضروات، وعدم كفاية الترطيب، وزيادة استهلاك الحلويات والمنتجات الغنية بالدهون المشبعة أو المتحولة (الموجودة بشكل شائع في الوجبات السريعة)، إلى حد كبير بسبب مساهمتها المحتملة في زيادة الوزن. بالمقارنة مع المرضى الذين لا يعانون من MS، كان شدة ضعف وظيفة الرئة مرتبطة بعدد المعايير المستوفاة لـ MS، وباستقلالية، مع زيادة الوزن.
درس ستريبا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.