Key points are not available for this paper at this time.
تُظهر تاريخ العلاقات الدولية أن أمن المصالح الجيوستراتيجية للقوى الكبرى مرتبط باستقرار المنطقة المعنية. إن سيناريو العالم السياسي الحالي يعكس نفس الآراء تقريبًا. ومع ذلك، فإن حالة الولايات المتحدة (US) هي عكس ذلك تمامًا، حيث يبدو أنها تأمن مصالحها دون أن تولي اهتمامًا لرفاهية المناطق المعنية. يقدم هذا البحث نموذجًا مبتكرًا في هذا السياق، حيث تم محاولة استكشاف استراتيجيات إحدى القوى الكبرى، وهي الصين، التي سعت إلى استعادة الاستقرار السياسي لتحقيق الازدهار الاقتصادي في الشرق الأوسط. يؤكد البحث على استراتيجية الصين لإصلاح العلاقات السعودية الإيرانية التي وسعت من فرصها في بناء علاقات ودية مع الدول الإقليمية، وخصوصًا فيما يتعلق بضمان أنشطة السلام في المنطقة. لقد أوضح المبادرة الاستراتيجية للشراكة الصينية من خلال والتي من خلالها قللت من التأثير غير المنتج للولايات المتحدة في الشرق الأوسط واستفادت من فرص لا حصر لها لتعزيز دعمها الاقتصادي والسياسي. وبشكل خاص، بعد التقارب السعودي الإيراني الأخير، يمكن للصين الآن بناء رؤوس أموال دبلوماسية على جانبي الخليج الفارسي. على كل حال، بعد ضمان بيئة سلمية في الشرق الأوسط، ظهرت الصين كأكثر القوى تأثيرًا والتي يمكن أن تضمن الأمن الإقليمي جنبًا إلى جنب مع أمن مصالحها الجيوستراتيجية أيضًا. يقترح البحث أن الاتفاق سيكون مفيدًا للدول الإقليمية للخروج من فترة طويلة من عدم الاستقرار والاستغلال الاقتصادي على يد الولايات المتحدة (US).
درس خان وآخرون (ثلاثاء) هذا السؤال.