Key points are not available for this paper at this time.
نقضي ثلث حياتنا نائمين، ويزخر النوم بأحلام حية. بينما نادرًا ما يتذكر معظم الناس أحلامهم، تظهر الدراسات المخبرية التي تستخدم الاستيقاظ الموقوت أن البالغين الأصحاء يعيشون عدة أحلام في الليلة. وقد تم الافتراض أن الأحلام تلعب دورًا رئيسيًا في تطوير الوعي والإدراك. يُعتقد أن الأحلام تسهم في تعزيز الذاكرة المرتبطة بالنوم ومعالجة المشاعر، مما يحافظ على توازن عاطفي صحي ويؤثر على المزاج والرفاهية أثناء اليقظة. يُعتقد أيضًا أن الأحلام تتغير استجابةً للأحداث الواقعية، مما يمكن أن يؤثر على جودة النوم بالإضافة إلى المزاج والوظائف المعرفية أثناء اليقظة. لقد أثارت الأهمية العاطفية والمعنى الظاهر للأحلام اهتمامًا كبيرًا على مر القرون. ويُعد الزخم الكبير للاهتمام في وسائل الإعلام الاجتماعية والمطبوعة والعديد من الدراسات العلمية، بما في ذلك عمل CI Windt نفسه، حول كيفية تأثير جائحة COVID-19 على حياتنا الحلمية هو أحدث دليل على هذه الحقيقة.
دراسة Windt وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: