Key points are not available for this paper at this time.
الملخص يمكن للمتحدثين بأكثر من لغة أن يجدوا أن التعرف على الكلام في البيئات اليومية مثل المطاعم والمكاتب المفتوحة يمثل تحديًا كبيرًا. في عالم حيث أصبح التحدث بعدة لغات أمرًا شائعًا بشكل متزايد، فإن التدخلات الفعالة السريرية والتعليمية ستتطلب فهمًا أفضل لكيفية تفاعل عوامل مثل السياقات متعددة اللغات وكفاءة لغة المستمعين مع البيئات السمعية السلبية. على سبيل المثال، يتم تسهيل التعرف على الكلمات والعبارات عندما تتحدث أصوات متنافسة بلغات مختلفة. هل يرجع ذلك إلى "إطلاق من التغطية" بسبب الاختلافات الصوتية ذات المستوى المنخفض بين اللغات والمتحدثين، أو إلى عوامل معرفية ولغوية ذات مستوى أعلى؟ لمعالجة هذا السؤال، أنشأنا مهمة انتباه انتقائي تُعرف باسم "حفلة كوكتيل ثنائية اللغة لرجل واحد" باستخدام خطاب بالإنجليزية والماندرين من متحدث ثنائي اللغة لتقليل الإشارات الصوتية ذات المستوى المنخفض. في التجربة 1، تعرف 58 مستمعًا بدقة أكبر على الأهداف الإنجليزية عندما كان الخطاب المشتت هو الماندرين مقارنة بالإنجليزية. عانى المستمعون ثنائيو اللغة من الماندرين-الإنجليزية من تداخلات وزيادات كبيرة من المشتت الماندريني مقارنة بالمستمعين الناطقين باللغة الإنجليزية، مما زاد الأمر سوءًا بسبب نسبة التداخل بين الهدف والمتداخل الصعبة. في التجربة 2، أظهر 29 مستمعًا ثنائي اللغة من الماندرين-الإنجليزية إفراجًا لغويًا عن التغطية في كلا اللغتين. شهد ثنائيو اللغة إفراجًا أكبر عن التغطية عند الانتباه إلى الإنجليزية، مما يؤكد تأثير المعرفة اللغوية على نموذج "حفلة الكوكتيل" الذي يفصل عن التأثيرات الرئيسية للتغطية الطاقية. تظهر آثار معالجة اللغة ذات المستوى الأعلى والخبرة فقط في السياقات الأكثر تطلبًا بين الهدف والمتداخل. تؤسس "حفلة كوكتيل ثنائية اللغة لرجل واحد" أداة مفيدة للتحقيقات المستقبلية وتوصيف تحديات الاتصال في المجتمع العالمي الكبير والمتزايد من ثنائيو اللغة الماندرين-الإنجليزية.
دراسة سميث وزملائه (الأربعاء) هذا السؤال.