Key points are not available for this paper at this time.
لقد وثقت الأبحاث التطبيقية العلاقات المفيدة المشتركة بين العادات الغذائية وعادات النشاط البدني فيما يتعلق بالحفاظ على الوزن. ومع ذلك، فإن التفاعل الدقيق بين النظام الغذائي والتمارين الرياضية وتأثيرهما على تركيبة الجسم لا يزال غير واضح، مما يتحدى التدخلات الشخصية. هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف التفاعلات المحتملة وتعديلات التأثير لهذه العوامل التي تؤثر على مؤشر كتلة الجسم (BMI) ضمن مجموعة من البالغين عبر الإنترنت. تم تحليل بيانات 11,883 من المشاركين في مجموعة NUTRiMDEA في هذه الدراسة المستعرضة، حيث تم تصنيف الأفراد حسب العمر والجنس وBMI باستخدام نماذج الانحدار الخطي لتقييم التفاعلات بين عوامل نمط الحياة والسمنة. ظهرت اختلافات كبيرة في الأنثروبومترية ونمط الحياة ونوعية الحياة المتعلقة بالصحة (HRQoL) عبر الفئات. كان للتأثير المشترك للنظام الغذائي والنشاط البدني تأثير أكبر على مؤشر كتلة الجسم من النشاط البدني أو الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي وحده، مع انخفاض مؤشر كتلة الجسم كلما زادت مستويات النشاط البدني (β: −0.5) وتناقص الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي، حيث تم تحديد تأثير تعديل بينهما (β: −0.28). أظهر المشاركون الذين كانوا أقل التزامًا بالنظام الغذائي المتوسطي تحسينًا في مؤشر كتلة الجسم عندما كان النشاط البدني منخفضًا، ولكن عندما كانت مستويات النشاط أعلى، تطابق مؤشر كتلة الجسم لديهم مع أولئك الذين يتمتعون بعادات غذائية أكثر صحة. وُجد رابط تفاعلي بين عوامل نمط الحياة وBMI، مما يُظهر التأثيرات المختلفة لاجتماع النظام الغذائي المتوسطي والنشاط البدني فيما يتعلق بالسمنة.
درس هيغيرا-غوميز وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: