في العالم الحديث، هناك اتجاه حالي لتشكيل اقتصاد رقمي وإنشاء مؤسسات "ذكية"، يتم تنفيذ ذلك على أساس معالجة المعلومات ونقل البيانات، بما في ذلك الاستخدام الواسع للتقنيات الرقمية مثل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة إنترنت الأشياء، وغيرها. والنتيجة هي انخفاض في تكاليف الإنتاج، وزيادة في الإنتاجية وكفاءة المؤسسات. تشمل هذه العمليات ليس فقط زيادة في حجم تقنيات المعلومات والموارد المستخدمة، ولكن أيضًا تحويل عمليات الأعمال في المؤسسات. تؤثر هذه الظروف أيضًا على اختيار المؤسسة الصناعية كهدف استثماري. تفضل الأهداف التي لديها آفاق نمو أعلى في التنافسية والكفاءة في سياق رقمنة الاقتصاد. الهدف من الدراسة هو تعديل نموذج المؤلف لتقييم جاذبية الاستثمار في المؤسسات، مع الأخذ في الاعتبار الاتجاهات في التطور الرقمي للاقتصاد. تطرح الدراسة فرضية حول التأثير الكبير للإمكانات الرقمية للمؤسسة على جاذبيتها الاستثمارية في سياق تحول الاقتصاد الحالي، وكذلك الطبيعة متعددة العوامل في تشكيل الإمكانات الرقمية للمؤسسة. تقترح المقالة نموذجًا لتقييم جاذبية الاستثمار في المؤسسات الصناعية، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل رقمنة الأنشطة من خلال مؤشر جماعي منفصل للإمكانات الرقمية للمؤسسة، فضلاً عن إضافة تقييم المناخ الاستثماري بمؤشرات البيئة الرقمية للبلد والصناعة. كجزء من الإمكانات الرقمية، يقترح تحليل توافر موارد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومستوى التحول الرقمي لعمليات الأعمال، والثقافة الرقمية التنظيمية ومؤهلات الموظفين، وأمن المعلومات، وقدرات المؤسسة على تنفيذ التقنيات الرقمية في المستقبل. يمكّن نموذج المؤلف من تشكيل مؤشر الإمكانات الرقمية مع الأخذ في الاعتبار قائمة كاملة وشاملة من العوامل المهمة، بما في ذلك ضمان أمن المعلومات وتقييم مخصص لرقمنة عمليات الإنتاج. بناءً على نموذج التقييم، تم تطوير أسلوب للاختيار التدريجي للمؤسسات الصناعية كأهداف استثمارية. يسمح هذا النهج بتقليل كمية المعلومات التي تم تحليلها من خلال تحديد قائمة الأهداف المحددة للتحليل لاحقًا، وكذلك الحصول على نتيجة تلبي مصالح المستثمرين المحددة.
أنتا جيناديفنا كالاتشييفا (الأربعاء) درست هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: