تركز الورقة على البحث عن الخصائص المحددة للتعليم في الصالة في الإمبراطورية الروسية في الربع الأخير من القرن التاسع عشر. كما تصور صورة تاريخية للتعليم الروسي في تلك الفترة استناداً إلى الأبحاث العلمية والسجلات الأرشيفية التي تغطي الموضوع. هذه الأخيرة هي وثائق تعكس عمل صالة سيدات أوست-مدفيديتسكايا خلال الفترة التاريخية المذكورة أعلاه. يقارن مؤلفو الورقة المناهج الحكومية في الأدب وتنفيذها خلال الدراسات الحقيقية. كنتيجة لذلك، يقترحون فرضية تنص على أن جزءًا كبيرًا من المناهج الحكومية يتوافق مع الأحداث في التاريخ الروسي، بما في ذلك ليس فقط البرامج الدراسية الرئيسية ولكن أيضًا الكتب الدراسية وما يُعرف بـ "الكتب للقراءة". من خلال استخدام سجلات أرشيفية متنوعة ومصادر علمية أخرى، يجادل المؤلفون بأن دراسة محتوى المناهج التاريخية لها معنى علمي أكبر عندما تقارن أيضًا بمناهج الأدب. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد الورقة أن دراسة العلاقات بين عناصر الأدب المتعلقة بالتاريخ من جهة والمناهج التاريخية الروسية من جهة أخرى تسهل المزيد من البحث في مجال التعليم الروسي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وتطور النظام التعليمي والثقافة الروسية ككل.
درس سولوفيف وآخرون (سبت) هذا السؤال.