Key points are not available for this paper at this time.
أصبحت الهجمات السيبرانية الضخمة والجرائم الإلكترونية مثل فيروس الفدية وهجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) تشكل خطرًا متزايدًا، وقد كافح الأفراد والمنظمات والحكومات لاكتشاف وسائل فعالة للدفاع ضدها. في عام 2017، كانت هجمات فيروس الفدية WannaCry مسؤولة عن حوالي 45,000 ضربة في ما يقرب من 100 دولة. تعرضت الحكومات لضغوط لتعزيز إنفاقها على الأمن السيبراني نتيجة للتأثير المتزايد للجريمة الإلكترونية. في ميزانية السنة المالية 2017، اقترح رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما استثمار أكثر من 19 مليار دولار في الأمن السيبراني، بزيادة تزيد عن 35% عن عام 2016. وبالتالي، تطورت نوع جديد من المنظمات يعرف باسم "الجريمة الإلكترونية تحت الأرض"، التي تدير الأسواق السرية وتعزز نمو مؤامرات الجريمة الإلكترونية. التهديد الذي تمثله نماذج الأعمال القائمة على الجريمة السيبرانية ذات المهارات العالية مثل Crimeware-as-a-Service (CaaS) يعتبر في الغالب غير مرئي للحكومات والمنظمات والأفراد لأن الشبكات الإجرامية الإلكترونية جانبية ومشواعة وسلسة وديناميكية. على الرغم من أن المخاطر السيبرانية تتزايد بسرعة، لم يتم إجراء الكثير من الأبحاث حول المنهجية أو الأسس النظرية في هذا المجال التي يمكن أن تساعد في إبلاغ الباحثين والممارسين في نظم المعلومات الذين يعملون في مجال الأمن السيبراني. بالإضافة إلى ذلك، لا يُفهم القليل عن Crime-as-a-Service (CaaS)، نموذج العمل غير القانوني الذي يدعم عالم الجريمة الإلكترونية تحت الأرض.
درس P.R. وزملاؤه (سات) هذا السؤال.