Key points are not available for this paper at this time.
الملخص السؤال عن تأثير القانون الروماني على الأدب القانوني التانايتي، الذي كُتب في فلسطين الرومانية من القرن الأول إلى الثالث الميلادي، هو موضوع نقاش أكاديمي مكثف حاليًا. بينما يجادل البعض بوجود صلة عميقة بين الخطاب القانوني الرباني والقانون الروماني، يرى آخرون أن تأثير القانون الروماني على الحاخامات سطحي فقط. تهدف المقالة الحالية إلى المساهمة في هذا النقاش من خلال تقديم دراسة حالة تُظهر مستوى عالٍ من الارتباط، من قبل بعض الحاخامات، بالخطاب القانوني الروماني، والذي يتجاوز بشكل كبير الاقتراض السطحي. في هذه الدراسة، يظهر أن حكمًا ربانيًا يتعلق بوراثة الأسرى يعتمد بشكل كبير على الخطاب الفقهي الروماني حول تداعيات قانون كورنيليوس حول الأسرى. من خلال عملية معقدة من إعادة العمل، يتكيف الحاخامات مع المواد والمبادئ القانونية الرومانية داخل إطار رباني. والأهم من ذلك، نُظهر أن هذه العملية تشمل إعادة تملك مصطلح تانايتي محلي ('في المدينة') من أجل ترجمة مصطلح قانوني تقني روماني (في المدينة)، مما يضفي على المصطلح العبري معاني قانونية جديدة. تكشف تفاصيل هذه الدراسة ما هو عادة ما يكون مخفيًا: الوعي الذاتي للحاخامات الذين يتعاملون مع مصدر أدبي قانوني روماني، والذي من المحتمل أنه مشتق من خطاب فقهي ملموس، يعيدون صياغته عمدًا ليتوافق مع المصطلحات والأسلوب والشكل الرباني. ربما لم تكن هذه عملية لمرة واحدة، وقد تكون ممارسة قياسية بين بعض الحاخامات. لذلك، تشير هذه الدراسة إلى أن الأدلة على تأثير دراماتيكي للخطاب القانوني الروماني على الهلاخة التانايتية قد تكون مخفية في العلن.
مالكا وآخرون (سات) درسوا هذا السؤال.