Key points are not available for this paper at this time.
الملخص على الرغم من أن الكثير من الأخلاق الإنسانية تطورت في بيئة عيش جماعي صغير، يستخدم ما يقرب من 6 مليار شخص الإنترنت في العصر الحديث. نحن نؤكد أن التحول التكنولوجي قد خلق نظامًا بيئيًا جديدًا تمامًا غالبًا ما يتعارض مع تكيفاتنا المتطورة للعيش الاجتماعي. نناقش كيف أن الاستجابات المتطورة للانتهاكات الأخلاقية، مثل التعاطف مع ضحايا الانتهاكات ومعاقبة المنتهكين، تتعطل بسبب ميزتين رئيسيتين في السياق الرقمي. أولاً، تكشف الإنترنت عن كمية غير طبيعية من المحتوى الأخلاقي المتطرف، مما يتسبب في إرهاق التعاطف وزيادة العار العام. ثانيًا، يمكن أن تؤدي المسافة الجسدية والنفسية بين الفاعلين الأخلاقيين عبر الإنترنت إلى عدم فعالية العمل الجماعي وإشارة الفضيلة. نناقش الآثار العملية لهذه الفجوات ونقترح اتجاهات للبحوث المستقبلية حول الأخلاق في عصر الإنترنت.
درس روبرتسون وزملاؤه (الجمعة) هذا السؤال.