Key points are not available for this paper at this time.
تتطلب الرعاية المثلى للأفراد المسنّين المصابين بداء السكري مشاركة كل من أفراد الأسرة ومجموعات كبار السن. بحثت هذه الدراسة في تأثير تمكين مقدمي الرعاية المسنّين والأسر لتقديم رعاية مستقلة للأفراد المصابين بداء السكري وتقليل مستويات قلقهم. استخدمت الدراسة تصميمًا شبه تجريبي مع مجموعة مقارنة تضم 128 من كبار السن و128 أسرة. تم استخدام استبيان HARS وأسئلة قدرة الأسرة التي طرحها الباحثون في تدخل استمر شهرين يهدف إلى مساعدة كبار السن المصابين بداء السكري في إدارة مستويات قلقهم بشكل مستقل. تلقت الأسر في الرعاية المستقلة مساعدة أسبوعية من كبار السن والممرضات. كان التدخل المقدم لكبار السن وعائلاتهم في المجموعة التدخل هو برنامج تمكين للمسنين والأسر لرعاية المرضى المسنين المصابين بداء السكري. عقب التدخل، تم إجراء اختبار بعدي للمستجيبين لتقييم مستويات قلقهم باستخدام استبيان HARS، الذي تم تحليله باستخدام اختباري T المستقل والتابع. لقد حسّن التدخل بشكل ملحوظ من معرفة الأسرة ومواقفها ومهاراتها في رعاية كبار السن (p = 0.001). أظهرت مجموعة التدخل انخفاضًا كبيرًا في مستويات القلق، كما تشير إليه قيمة p التي بلغت 0.003. في الختام، يعزز تمكين الأسر ومجموعة كبار السن قدرتهم على رعاية كبار السن المصابين بداء السكري بشكل مستقل في المنزل ويقلل من مستويات قلقهم. تؤكد هذه الدراسة على أهمية التعليم والدعم للأسر ومقدمي الرعاية من كبار السن في تعزيز قدراتهم على الرعاية، وتحسين النتائج، وتقليل القلق.
درس Achjar وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.