Key points are not available for this paper at this time.
تؤثر وضعية رأس الجنين بشكل كبير على نتائج الولادة، مع ملاحظة معدلات أعلى من المضاعفات عندما يكون رأس الجنين في وضعية القذالي الخلفي (OP) مقارنةً بوضعية القذالي المستعرض (OT) أو القذالي الأمامي (OA). لا يوجد إجماع في الأدبيات الحالية على النقطة الدورانية الدقيقة التي ينتقل عندها قذالي الجنين من الوضع الخلفي إلى الوضع المستعرض، مما يقلل من الوضوح في كل من الاتصالات العلمية والسريرية. تستخدم الدراسات المختلفة تعريفات متنوعة لهذه الوضعيات، مما يؤثر على قرارات الإدارة. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد ما إذا كان هناك حد يمكن تعريفه بين الوضعيات الخلفية المباشرة والوضعيات المستعرضة المباشرة التي ترتبط بنتائج ولادة مختلفة، وبالتالي اقتراح تعريف متسق ومفيد سريرياً لـ OP مقابل OT. قمنا بتحليل بيانات الموجات فوق الصوتية من 570 مريضًا عند اتساع كامل من خمس دراسات سابقة، مع ربط زاوية القذالي الجنين (الملاحظة على وجه ساعة) بنتائج الولادة. تم تعريف النتائج السلبية على أنها ولادة قيصرية، ولادة مهبلية باستخدام أدوات، ونزيف بعد الولادة بشكل ملحوظ (500 مل أو أكثر)، وإصابة مصرة الشرج التوليدية، ودرجات أبغار في الدقيقة الخامسة <7، وpH الحبل السري <7، وزيادة قاعدة أقل من -12، أو قبول وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة. تم إجراء التحليل باستخدام النسخة 9.4 من SAS. وجدت الدراسة علاقة مستمرة بين زاوية القذالي الجنين ونتائج الولادة السلبية دون وجود حد مميز يفصل بين وضعيتي OP و OT. لم يُظهر أي نقطة انعطاف واضحة في نتائج الحمل بين OT و OP. كانت العلاقة بين زاوية وضعية القذالي ونتائج الحمل مستمرة: كلما اقترب رأس الجنين من وضع OP المباشر، زادت احتمالات النتائج السلبية. نظرًا لعدم وجود قطع واضح ولتحسين الاتساق في الأبحاث المستقبلية، نوصي بتقسيم وضعية القذالي إلى أربعة أرباع بزاوية 90 درجة لكل منها. يمكن أن يقوم هذا التصنيف بتوحيد التقارير وربما يحسن اتخاذ القرارات السريرية بشأن وضعية الجنين أثناء المخاض.
Pardey et al. (Thu,) studied this question.