Key points are not available for this paper at this time.
في السنوات الأخيرة، أصبح التطور السريع وتمايز المجتمع الدولي ليس فقط دافعا للتقدم، بل أيضا سببا لفقدان التوازن في القوة، حيث تعتمد هوية السياسة الخارجية للدولة ليس فقط على المتجهات المختارة للسياسة الخارجية، ولكن أيضا على الارتباط بين آراء النخب السياسية والمجتمع. الهدف من هذه الدراسة هو تحليل الأدبيات العلمية لتغطية المشكلات المتعلقة بالمبادئ القانونية التي تعتمد عليها هوية السياسة الخارجية للدول في العلاقات الدولية. كانت الإطار المنهجي لهذه الدراسة يشمل الطريقة الاستكشافية، وطرق التحليل والتركيب، وأساليب التعميم والتجريد. وجدت الدراسة أنه في الأبحاث الحديثة، تُفهم هوية السياسة الخارجية لدولة ذات سيادة في الساحة الدولية في سياق اعتمادها على الخصائص المحددة للعملية السياسية داخل الدولة، بالإضافة إلى الهوية الثقافية لمجموعتها العرقية. هذه الفئات هي السمات المميزة لهوية الدولة في السياسة الدولية وتضمن استقرار إدراكها من قبل الفاعلين الآخرين في العلاقات الدولية. واحدة من المهام الحاسمة لتأسيس والحفاظ على هوية السياسة الخارجية للدولة هي تقليل ضغط النخب السياسية على العلاقات بين الدولة والشعب، بالإضافة إلى ضمان دعم سكان الدولة لدورتها السياسية الخارجية في الساحة الدولية. اليوم، تفتقر أوكرانيا إلى آليات للمساعدة في القضاء على هذه التأثيرات السياسية السلبية، وبالتالي تم إنشاء نظام من العلاقات السببية لتحويل أولويات التنمية المستدامة لأنشطة الدولة في هذا المجال. الأهمية العملية لهذه الدراسة هي أنه تم تطوير توصيات لإنشاء شروط وإزالة التهديدات الداخلية والخارجية في مجال العلاقات الدولية لضمان هوية السياسة الخارجية مع إمكانية تطبيقها لاحقًا في السياسة الخارجية للدولة.
درس تسيرفا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.