Key points are not available for this paper at this time.
القانون الجنائي الحديث يعتمد على افتراض أن الأفراد يمتلكون القدرة على تحمل مسؤولية التصرف بطرق مسموح بها ووفقًا للمعايير التي ينص عليها القانون الجنائي، وبالتالي يمكن تحميلهم المسؤولية عن أفعالهم. ومع ذلك، توجد استثناءات عندما يتم تجاوز هذا الافتراض. العمر الصغير وعدم النضج، الاضطرابات النفسية الشديدة والإعاقات، واضطرابات الوعي تُعتبر عبر الأنظمة القضائية عوامل تعرض هذه القدرات للخطر. الحجة القانونية الأساسية للجنون الجنائي هنا تتعلق بعدم قدرة المدعى عليه على التصرف بمسؤولية وتوفر عذرًا من المسؤولية الجنائية. في أنظمة العدالة الجنائية الحالية، تم ربط هذه العقيدة بمفاهيم حول الاضطرابات النفسية. المعايير القانونية المحددة تختلف من دولة لأخرى، لكن الأسباب والمبررات لهذا الاختلاف لم يتم مناقشتها بشكل كافٍ. تأخذ هذه المقالة كنقطة انطلاق أن القانون يجب أن يحول المفاهيم إلى قواعد ومعايير قانونية ملموسة وقابلة للتطبيق. وبالتالي، يجب أن تعتمد تعريفات أي نظام وأحكامه حول من هو غير مسؤول جنائيًا، على مؤشرات مثل
ليندا غرونين (الأربعاء) درست هذا السؤال.