Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: أصبح تعزيز الأنظمة الغذائية الصحية والمستدامة أكثر أهمية، وقد تم الاعتراف بالنظام الغذائي المتوسطي (MD) كمثال مناسب يمكن تكييفه مع دول مختلفة. نظراً لأن سنوات الكلية هي الوقت الذي من المرجح أن يتبنى فيه الشباب الأمريكيون عادات غذائية غير صحية، قامت الدراسة الحالية بتقييم الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي واستدامة السلوكيات الغذائية في عينة ممثلة وطنياً من طلاب الجامعات الأمريكية، بهدف تحديد العوامل الأساسية لتحسين سلوكياتهم الغذائية. طرق: تم تقييم الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي وتبني الأنماط الغذائية الصحية والمستدامة من خلال استبيانات KIDMED ومؤشر SHED، على التوالي، التي أُديرت من خلال مسح عبر الإنترنت شمل أيضاً أسئلة سوسيوديموغرافية وسلوكية. تم إجراء تحليلات غير معلمية وتحليلات الانحدار اللوجستي. النتائج: أكمل 1485 مشاركًا (السن الوسيط (IQR) 21.0 (19.0–22.0)؛ 59% نساء) الاستبيان بشكل صحيح. كان الالتزام المتوسط بالنظام الغذائي المتوسطي الأكثر شيوعًا (47%). وفقًا لتحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات، زادت احتمالية الالتزام الأكبر بالنظام الغذائي المتوسطي عند الالتقاء بتوصيات النشاط البدني، ووجود درجة عالية من مؤشر SHED، والاستعداد لشراء وتناول أطباق صحية ومستدامة، وتناول بدائل اللحوم النباتية المصنعة بشكل فائق يوميًا، وحضور مقصف الجامعة بانتظام. الاستنتاجات: إن تشجيع الأنماط الغذائية الغنية بالأطعمة النباتية مع تناول معتدل للمنتجات الحيوانية أمر حاسم لزيادة تبني الأنظمة الغذائية الصحية والمستدامة، وتمثل خدمات الطعام الجامعية بيئة مناسبة لبناء بيئة داعمة تعلّم الطلاب حول صحة الإنسان والكوكب.
درس فرانشيني وزملاؤه (مون،) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: