Key points are not available for this paper at this time.
ملخص لأكثر من 50 عامًا، تم استخدام التقنيات الرقمية لإنشاء وتوزيع المعرفة في خدمات الصحة. خلال العقد الماضي، تم تطوير وسائل التواصل الاجتماعي الرقمية لتطبيقات دعم القرار السريري ومراقبة صحة السكان. في الآونة الأخيرة، استخدمت هذه التقنيات أيضًا في ترجمة المعرفة، مثل العملية التي يتم فيها تأسيس نتائج البحوث التي أُنشئت في الأوساط الأكاديمية كدليل وتوزيعها لاستخدامها في الممارسة السريرية وصنع السياسات وإدارة الصحة الذاتية. حتى الآن، كان من الشائع أن تمتلك المؤسسات الطبية والصحية العامة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر نتائج الأبحاث الجديدة وتسهيل المحادثات حولها. ومع ذلك، كشفت الأحداث الأخيرة مثل تحول المدوّنة المصغّرة تويتر إلى المنصة X عن الحاجة لصناعة وسائل التواصل الاجتماعي لاستغلال بيانات المستخدمين لتوليد الإيرادات. في هذا الرأي، يُجادل بأن هناك حاجة إلى إعادة توجيه استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في ترجمة المعرفة إلى فعل في مجالات الطب والصحة العامة. يتشكل حالياً نوع جديد من الإنترنت الاجتماعي يُعرف باسم "فيديفيرس"، وهو يشير إلى مجموعة من وسائل التواصل الاجتماعية المفتوحة التي يمكنها التواصل مع بعضها البعض مع بقاءها منصات مستقلة. في عدة دول، تستخدم المؤسسات الحكومية والجامعات والصحف وسائل التواصل الاجتماعي المفتوحة لتوزيع المعلومات وتمكين النقاشات. تتحكم هذه المؤسسات في قنواتها الخاصة بينما يمكنها التواصل مع منصات أخرى من خلال المعايير المفتوحة. كما بدأت تظهر أمثلة على ترجمة المعرفة الطبية عبر هذه المنصات المفتوحة لوسائل التواصل الاجتماعي حيث يتعرض المستخدمون لمعلومات مضللة أقل مقارنة بالمنصات العامة. الوضع الحالي لصناعة وسائل التواصل الاجتماعي يستدعي نقاشًا واسعًا حول استخدام التقنيات الاجتماعية من قبل مؤسسات الصحة بمشاركة الباحثين وممارسي خدمات الصحة والقادة الأكاديميين والناشرين العلميين ومزودي التكنولوجيا الاجتماعية وصناع السياسات والجمهور. يجب أن لا يُعقد هذا النقاش في الأساس على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، بل في الجامعات والمجلات العلمية والندوات العامة وأماكن أخرى تسمح بالتواصل الشفاف ومن دون تشويش وتكوين الآراء.
درس توماس تيمبكا (الجمعة) هذا السؤال.