Key points are not available for this paper at this time.
تتناول هذه الدراسة تحسين قياس الجزيئات النانوية في عينات المياه الطبيعية. تشمل الكولواليدات، وهي أشياء نانوية تقل عن 1000 نانومتر، جزيئات نانوية متنوعة مصدرها مصادر مختلفة، مما يطرح مخاطر بيئية وصحية على الإنسان. وقد تم دراسة الكولواليدات المحتوية على المعادن، التي تُعرف بإطلاق الأيونات السامة، إلى حد كبير في المياه السطحية. تُستخدم تقنيات متقدمة مثل قياس الطيف الكتلي للبلازما المقترنة بالتحريض للجسيمات الفردية (spICP-MS) وقياس الطيف الكتلي للبلازما المقترنة بالتحريض مع قياس الزمن للجسيمات الفردية (spICP-ToF-MS) حاليًا لتوصيف وقياس الجزيئات النانوية. أدت نقص بروتوكولات قياسية لإعداد مياه السطح إلى تطوير منهجية لعينات جديدة أو قديمة. تم استكشاف علاجات مختلفة (تسونيد، ترشيح، وطرد مركزي) باستخدام spICP-ToF-MS لفحص متعدد العناصر. شمل تحسين المنهجية لعينات مياه الأنهار التوقف الميكانيكي، تسونيد، ترشيح عند 1.2 م، والتخفيف لضمان قياس موثوق للجزيئات النانوية. يُوصى بإجراء تخفيفات متعددة لاستعادة تركيز الجزيئات الفعلي والحصول على رؤية شاملة للكولواليدات المحتوية على المعادن عند استخدام spICP-ToF-MS. أظهرت المقارنات مع الدراسات السابقة التحديات لكنها كانت متوافقة مع التوقعات بالنظر إلى اختلافات الأجهزة. توصي الدراسة بالترشيح عند 1.2 م بعد التسونيد كطريقة معيارية، مع التأكيد على الحذر في تفسير أعداد الجسيمات. قد تستكشف الأبحاث المستقبلية طرق أحادية العنصر لفهم شامل. بشكل عام، توفر هذه الأعمال رؤى قيمة حول التحديات وأفضل الممارسات للحصول على قياس دقيق للجزيئات النانوية في عينات المياه الطبيعية المعقدة.
درس وانغ وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.