Key points are not available for this paper at this time.
تناقش المقالة الجوانب النفسية لضمان سلامة القصر من تورطهم في الأنشطة المتطرفة في العالم الحديث. يتم النظر بشكل منهجي وشامل في الخصائص النفسية المرتبطة بالعمر لشخصية القصر، بالإضافة إلى الظروف التي تتشكل فيها قيم حياتهم ومواقفهم ورؤيتهم للعالم بشكل عام. المشكلة المركزية التي يتم مناقشتها في العمل هي التطرف الكامن، والذي يتشكل وينتشر من خلال وسائل تكنولوجيا الاتصال الحديثة. الإنترنت، بقدرته على تبادل المعلومات والتأثير غير المباشر على النفس، هو الناقل الرئيسي لانتشار الأفكار المتطرفة للشباب بشكل عام والقصر بشكل خاص. ويلاحظ أيضاً دور التطرف الكامن في تشكيل بيئة بدائية متطرفة، والتي تعد المرحلة السابقة في تشكيل بيئة إجرامية متطرفة مكتملة.
دراسة سوسلوف وآخرون (خيارات, ) هذه المسألة.