Key points are not available for this paper at this time.
مرض الزهايمر (AD)، هو اضطراب تنكسي عصبي تقدمي، يظهر من خلال عدم تنظيم وظيفة الدماغ وفقدان السيطرة على الجسم، وذلك بسبب ترسب لويحات β-أميلويد وفرط فسفرة وتجميع بروتين TAU، مما يؤدي إلى موت الخلايا العصبية. بالتزامن، توجد كانابينويدات مماثلة لتلك المشتقة من القنب ساتيفا في نظام القنب الداخلي، وتعمل من خلال مستقبلات CB1R وCB2R ومستقبلات أخرى ذات صلة مثل Trpv-1 وGPR-55، ويتم التحقيق فيها بشكل مكثف كعلاج لمرض الزهايمر. نظرًا للفاعلية المحدودة والآثار الجانبية للعلاجات المتاحة حاليًا، فإن اتباع نهج بديل أمر بالغ الأهمية. لذا تهدف هذه المراجعة إلى تحديد كانابينويدات طبيعية وصناعية فعالة وتوضيح أعمالها المفيدة لعلاج مرض الزهايمر. تم استعلام قواعد بيانات PubMed وScopus (2014–2024) باستخدام كلمات رئيسية مثل مرض الزهايمر والكانابينويدات. أظهرت الغالبية العظمى من الكانابينويدات الطبيعية (مثل THC، CBD، AEA، إلخ) والصناعية (مثل JWH-133، WIN55,212-2، CP55-940، إلخ) المضمنة، وعدًا في تحسين الذاكرة، والإدراك، والأعراض السلوكية، ربما عبر مسارات تشمل تأثيرات مضادة للأكسدة لم Agonists CB1R الانتقائية (مثل مسار BDNF/TrkB/Akt) وتأثيرات مناعية لـ Agonists CB2R الانتقائية (مسار TLR4/NF-κB p65). قد يعزز الجمع بين خصائص مضادات الكولينستيراز وقسم الكانابينويد الاستجابات العلاجية، معالجة العجز الكولينيرجي في أدمغة مرض الزهايمر. وبالتالي، فإن النتائج الإيجابية لمعظم الدراسات المناقشة تدعم التقدم في استخدام الكانابينويدات في التجارب السريرية لعلاج مرض الزهايمر.
درس تايراكيس وآخرون (الثلاثاء)، هذا السؤال.