Key points are not available for this paper at this time.
يمكن لإدارة الطاقة النشيطة في المباني أن تسهل تطوير المباني منخفضة الكربون وتدعم العمليات المرنة للمدن الذكية المستقبلية، بفضل التقدم في الرقمنة. للاستفادة الكاملة من هذه الفوائد، من الضروري دمج الأهداف المتنوعة وإشراك العديد من أصحاب المصلحة. ومع ذلك، لا يزال هناك فجوة في الرؤى الميدانية الشاملة حول تقليل الانبعاثات وتوفير المرونة وتأثيرات المستخدم. درست هذه الدراسة كيف يمكن أن يعمل مبنى شغّال حقيقي، بجميع أصوله الطاقية، كمستهلك طاقة واعٍ بالإصدار بفضل استهلاك الطاقة المرن. تم تعزيز نظام إدارة الطاقة للمباني الحالي من خلال دمج استراتيجية التحكم التنبؤية النموذجية. قللت الإعدادات من انبعاثات الكربون المعادلة الناتجة عن واردات الكهرباء وقدمت مرونة للنظام الطاقي. أشارت النتائج التجريبية إلى تقليل الانبعاثات بنسبة 12.5% مقارنةً بجهاز تحكم يعتمد على القواعد يحقق أقصى استهلاك ذاتي للطاقة الشمسية. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات تجربة توفير مرونة بسيطة مع مشغل نظام توزيع محلي محاكٍ. اقترحت النتائج أن المرونة تم توفيرها دون خطر تأثيرات الارتداد، حيث تم قياس المرونة وإبلاغ مشغل النظام بها مسبقًا. تُظهر هذه الدراسة جدوى المباني منخفضة الكربون ودعمها للأنظمة الطاقية المرنة، بينما تحدد أيضًا وتناقش تحديات القابلية العملية للتوسع.
درس كاي وآخرون (مون،) هذا السؤال.