Key points are not available for this paper at this time.
يشمل تصميم العظام إضافة مواد عظمية من خلال ترسيب بواسطة خلايا أوستيوبلست أو إزالة مادة عظمية من خلال امتصاص بواسطة خلايا أوستيوكلاست استجابةً للتغيرات في الأحمال التي يدركها خلايا أوستيست. تتميز هذه العملية بحدوث الإيداع والامتصاص بشكل مستقل، حيث يمكن أن تحدثان في نفس الوقت في مواقع مختلفة داخل العظم بسبب اختلاف مستويات الضغط عبر مناطق مختلفة من العظم. ينص مبدأ التكيف الوظيفي للعظام على أن أنسجة العظام القشرية والترابيقية ستستجيب للمؤثرات الميكانيكية من خلال ضبط (أي، تصميم العظام) شكلها وبنيتها لتحسين وظيفتها الميكانيكية بما يتماشى مع اتجاه الأعباء المألوفة في الجسم. هذا المبدأ ذو صلة بمناطق بحث متعددة، مثل تطوير زراعة العظام المحسنة، والطب الوقائي للمرضى المسنين ذوي هشاشة العظام، والتحقيق في سلوك الحركة في الأنواع المنقرضة. في هذه المراجعة، تُستخدم tibia الثدييات كمثال لاستكشاف تصميم العظام القشرية والترابيقية وفحص آثارها على التكيف الوظيفي للعظام. بعد مقدمة قصيرة وعرض حول خصائص المؤثرات الميكانيكية التي تؤثر على تصميم العظام، يتم تقديم تقييم نقدي مفصل للأدبيات حول تصميم العظام القشرية والترابيقية وتكيف العظام الوظيفي. من خلال تجميع النتائج الرئيسية من الدراسات التي تشمل الثدييات الصغيرة (القوارض)، والثدييات الكبيرة، والبشر، يتضح أن فحص كل من هياكل العظام القشرية والترابيقية أمر ضروري لفهم التكيف الوظيفي للعظام. يمكن أن يوفر نهج مشترك فهماً أكثر شمولاً لهذه الظاهرة الفيزيولوجية الهامة، حيث تساهم كل بنية بشكل فريد في هذه الظاهرة.
درس مئير م. باراك (مون) هذا السؤال.