Key points are not available for this paper at this time.
الأهمية منذ الغزو الروسي الشامل، تم اجبار المستشفيات في أوكرانيا على الإغلاق أو العمل بسعة منخفضة بسبب عدم كفاية الإمدادات، والأضرار، أو الدمار الناجم عن الحرب. الهدف هو تحليل خدمات المستشفيات في أوكرانيا خلال الفترة التي تسبق الغزو الروسي وبعده. التصميم، الموقع، والمشاركون من بين 450 مستشفى يعمل حاليًا في أوكرانيا، تم إجراء مسح مقطعي بمشاركة 74 مستشفى من 12 أوبلاست. استجاب إداريون المستشفيات لاستبيان عبر الإنترنت يتضمن أسئلة حول استخدام خدمات المستشفيات. تم استخراج البيانات من قواعد بيانات المستشفيات لفترة ما قبل الحرب (قبل 23 فبراير 2022) وأثناء الحرب (من 23 فبراير 2022 إلى 30 مايو 2023). النتائج الرئيسية والمقاييس تم مقارنة خدمات المستشفيات (بما في ذلك خدمات الطوارئ، والخدمات الوقائية، والفحوصات، والاختبارات المخبرية، والولادة، والصحة عن بعد، وخدمات الصيدلة، وخدمات إعادة التأهيل) خلال فترات ما قبل الحرب وأثناء الحرب. النتائج من بين 450 مستشفى أوكراني يعمل، قدمت 74 مستشفى (16.0%) عبر 12 أوبلاست بيانات للتحليلات الحالية. أثناء الحرب، زادت حالات القبول الطارئة اليومية إلى 2830، مقارنة بـ 2773 قبل الحرب. في الوقت نفسه، أبلغت المستشفيات عن انخفاض في الاختبارات المعملية (72 97% مقابل 63 85%)، التعليم حول التبغ (52 70% مقابل 36 49%)، فحص السرطان (49 66% مقابل 37 50%)، خدمات النساء (43 58% مقابل 32 43%)، خدمات إعادة التأهيل (37 50% مقابل 27 36%)، خدمات الصيدلة (36 49% مقابل 27 36%)، وبرامج الصحة عن بعد (33 45% مقابل 21 28%). أبلغت المستشفيات عن صعوبات إضافية أثناء الحرب، بما في ذلك الاضطرابات في سلسلة التوريد للمعدات الأساسية والأدوية، نقص مجموعات اختبارات المختبر، تأخيرات في تسليم الأدوية الحيوية، ومشاكل حول تخزين الأدوية المناسبة بسبب انقطاع التيار الكهربائي. الاستنتاجات والأهمية تسبب الحرب المستمرة في دمار عميق لمستشفيات أوكرانيا. تقدم نتائج هذا المسح المقطعي رؤى قيمة حول التحديات الكبيرة التي تواجهها المستشفيات في المناطق المتأثرة بالحرب وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الدعم للحفاظ على خدمات المستشفيات وتحسينها خلال أوقات الحرب.
درس هاك وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.