Key points are not available for this paper at this time.
الملخص تحتوي العديد من الأمثلة على استخدام البيانات الواقعية في مجال علم الأوبئة الدوائية على "بيانات كبيرة"، مثل مطالبات التأمين، والسجلات الطبية، أو قواعد بيانات خروج المستشفيات. ومع ذلك، فإن "الكبير" ليس دائمًا أفضل، خاصة عند دراسة النتائج ذات النوافذ الضيقة من الأهمية السببية. العيوب الخلقية هي إحدى هذه النتائج، التي تكون فيها دقة توقيت التعرض أمرًا حاسمًا. يمكن تصميم الدراسات التي تجمع بيانات أولية للاستفسار عن تفاصيل توقيت استخدام الأدوية، وكذلك النوع، والجرعة، والتكرار، والمدة، والدلالة، مما يمكن أن يصف "العالم الحقيقي" بشكل أفضل. نظرًا لأن العيوب الخلقية نادرة، فإن الدراسات السببية غالبًا ما تكون بتصميم دراسة الحالة والشاهد، مثل دراسة الوقاية من العيوب الخلقية الوطنية، ودراسة العيوب الخلقية لتقييم التعرضات أثناء الحمل، ودراسة سلاون للعيوب الخلقية. قد تكون التحيز في الذكر مصدر قلق، ولكن القدرة على جمع معلومات مفصلة حول استخدام الأدوية الموصوفة والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، وكذلك التعرضات الأخرى مثل النظام الغذائي، وتاريخ العائلة، والعوامل الاجتماعية والديموغرافية، تعتبر ميزة مميزة على مصادر بيانات المطالبات والسجلات الطبية. الدراسات القائمة على الحالة والشاهد مع جمع البيانات الأولية ضرورية لتقدم علم الأوبئة الدوائية للعيوب الخلقية. هذه المقالة هي جزء من مجموعة خاصة عن علم الأوبئة الدوائية.
درس Ailes وآخرون (الخميس) هذا السؤال.