Key points are not available for this paper at this time.
تؤثر الرقمية على تعريض المجتمع للضحايا، وخاصة الشباب. غالبًا ما يكشف سلوكها عن سمات التضحية، التي تبدأ بقوى خارجية معينة. يشارك الشباب، بما في ذلك القاصرين، بشكل متزايد في العدد المتزايد من الاحتجاجات الجماهيرية. تزداد أهمية دراسة أسباب المشاركة وإيجاد حلول لمنع الأحداث العامة غير المصرح بها من عام إلى عام، حيث إن مثل هذه التجمعات غالبًا ما تتحول إلى مواقع لأعمال غير قانونية. يساهم استخدام أدوات للتلاعب بوعي الشباب في زيادة مستوى تعرضهم للضحايا، تمامًا كما أن المشاركة في الأحداث الاحتجاجية غالبًا ما تؤدي إلى عقوبات ضدهم. يتم إشراك الشباب بشكل رئيسي من خلال موارد البيئة الرقمية من خلال التأثير المعلوماتي والنفسي. تستعرض هذه المقالة الآليات النفسية لإشراك الشباب في السلوك المعادي للمجتمع، مشيرة إلى مصادر تشير إلى أن بعض الاحتجاجات تم تنظيمها من قبل رعاة أجانب لإلحاق الضرر بالرفاهية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للدولة عبر وسائل خاصة مصممة للدعاية الهدامة. تعكس هذه المقالة تدابير لزيادة الاستعداد النفسي لمستخدمي البيئة الرقمية، بالإضافة إلى توصيات لضمان السلامة النفسية لممثلي الجيل الأصغر.
دانا ر. بيلوديد (الأربعاء) درست هذا السؤال.