Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر رياضة ركوب الذراعين وسيلة تمرين متعددة الاستخدامات مع تطبيقات في كل من تعزيز الأداء الرياضي وإعادة التأهيل، إلا أن تأثير وضع الساعدين لا يزال غير مدروس بشكل كاف. لذلك، كان الهدف من هذه الدراسة هو بحث تأثير وضع الساعدين على اختبارات رياضة ركوب الذراعين وينغيت للجسم العلوي. خضع أربعة عشر رجلًا بالغًا (27.3 ± 5.8 سنة) لتقييمات ثنائية الجانب لقوة قبضة اليد في أوضاع الوقوف والجلوس، تلاها اختبارات ركوب الذراعين وينغيت مع وضع الساعدين في الوضع المقلوب والمستقيم. تم تسجيل التخطيط الكهربائي لعضلات الأطراف العليا من خمس عضلات، بما في ذلك الدالية الأمامية، الرأس الجانبي للعضلة ثلاثية الرؤوس، العضلة ثنائية الرؤوس، العضلة الظهرية العريضة، والعضلة العضدية الكعبرية. في الوقت نفسه، تم قياس القوى الطبيعية والدافعة الثنائية الجانب عند واجهة الدواسة والمرفق. تم تسجيل معدل الجهد المدرك (RPE)، والقدرة الناتجة، ومؤشر التعب بعد الاختبار. أظهرت النتائج أن وضع الساعد المقلوب قدم قوى طبيعية ودافعة أعلى بشكل ملحوظ (p < 0.05) ونمط تنشيط عضلات ثلاثية الرؤوس أثناء ركوب الذراعين. لم يتم ملاحظة أي اختلاف ملحوظ في RPE بين أوضاع الساعدين (p = 0.17). تم العثور على ارتباط إيجابي بين قوة قبضة اليد الجالسة وذروة القدرة الناتجة خلال اختبار وينغيت أثناء الوضع المقلوب (اليد المهيمنة: p = 0.01، r = 0.55؛ اليد غير المهيمنة: p = 0.03، r = 0.49) والمستقيم (اليد المهيمنة: p = 0.03، r = 0.51؛ اليد غير المهيمنة: p = 0.04، r = 0.47). غيّر التعب من القوة وملف EMG أثناء اختبار وينغيت. في الختام، تعزز هذه الدراسة فهمنا لتأثير وضع الساعدين على اختبارات وينغيت للجسم العلوي. هذه النتائج لها تداعيات على تحسين استراتيجيات التدريب والأداء للأفراد الذين يستخدمون ركوب الذراعين لتعزيز الأداء الرياضي وإعادة التأهيل.
درس العزائي وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.