Key points are not available for this paper at this time.
الملخص: تعتبر الحويصلات خارج الخلوية (EVs) وسطاء مهمين في الاتصال بين الخلايا. هنا، نكشف عن وضع جديد من الاتصال بين الخلايا بواسطة الميلانوسومات، وهي حويصلات كبيرة تفرزها الخلايا الميلانية لنقل الميلانين. على عكس الحويصلات الصغيرة، التي تتفكك داخل الخلية المستقبلة، تبقى الميلانوسومات intact داخلها، وتحصل على بصمة بروتينية فريدة، ويمكن بعد ذلك نقلها إلى خلية أخرى كحويصلات "مستعملة". نحن نظهر أن الميلانوسومات المفرزة من الميلانوما التي مرت عبر الكيراتينية الطلائية أو الأرومة الليفية الجلدية يمكن أن يتم ابتلاعها لاحقًا بواسطة البلعمات المقيمة. تؤدي هذه العملية إلى استقطاب البلعمات إلى نماذج استئصال ورمي أو نماذج تسلل المناعية. الميلانوسومات التي يتم نقلها عبر الأرومات الليفية يمكن أن تحمل AKT1، مما يحفز إفراز VEGF من البلعمات بطريقة تعتمد على mTOR، مما يعزز تكوين الأوعية الدموية والانتشار في الجسم الحي. في مرضى الميلانوما، ترتبط البلعمات التي تتواجد مع AKT1 بحدة المرض، ويتم إغناء المرضى غير المستجيبين للعلاج المناعي ببلعمات تحتوي على علامات الميلانوسوم. تشير اكتشافاتنا إلى أن التفاعلات التي تتوسطها الحويصلات خارج الخلوية "المستعملة" تسهم في تكوين منطقة الانتشار، وأن منع إشارات الميلانوسوم لتنوع البلعمات قد يكون مفيدًا في وقف تقدم الميلانوما.
دراسة بارك والبقية (الأربعاء) هذا السؤال.