Key points are not available for this paper at this time.
مع تحول التركيبة السكانية العالمية نحو زيادة السن الأبوي، يواجه مجال تقنيات الإنجاب المساعدة، وخاصة التلقيح الصناعي (IVF) وحقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى (ICSI)، تحديات جديدة وفرصًا. تقدم هذه الدراسة استكشافًا شاملاً لتداعيات السن الأبوي المتقدم على نتائج تقنيات الإنجاب المساعدة. تبرز أبحاث الخلفية العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تدفع الرجال نحو الأبوة المتأخرة، مع التركيز على تأثير الأبوة المتأخرة على نتائج الإنجاب. تشمل الطرق استعراضًا شاملاً للأدبيات الحالية، مركزًا على التغيرات في وظيفة الخصية، وجودة السائل المنوي، والتحولات الجينية والوراثية المرتبطة بتقدم السن. تشير نتائج الدراسة إلى ارتباطات معقدة بين سن الأب ونتائج تقنيات الإنجاب المساعدة، حيث ارتبطت السن المتقدمة بجودة سائل منوي منخفضة، ومخاطر جينية محتملة، وتأثيرات متنوعة على جودة الأجنة، ومعدلات الزرع، ونتائج الولادة. تشير الاستنتاجات المستخلصة من الدراسة الحالية إلى أنه على الرغم من أن السن الأبوي المتقدم تعرض بعض المخاطر والتحديات، فإن فهم هذه المخاطر والتخفيف منها من خلال استراتيجيات مثل تجميد الحيوانات المنوية، وتعديل نمط الحياة، والفحص الجيني قبل الزرع يمكن أن يحسن نتائج تقنيات الإنجاب المساعدة. تم تحديد اتجاهات البحث المستقبلية لفهم الآليات الوراثية وآثار الأب الأكبر على صحة النسل على المدى الطويل. تبرز هذه الدراسة الحاجة إلى نهج شامل في التنقل عبر تفاصيل الأبوة المتأخرة في سياق تقنيات الإنجاب المساعدة، بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة للأزواج وأطفالهم.
درس كاليتساس وآخرون (ثلاثاء) هذا السؤال.