Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: أدت بداية المضاعفات القلبية الوعائية إلى زيادة معدل الوفيات لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي (RA). حاليًا، هناك حاجة لتشخيص الترافق القلبي الوعائي في الأمراض الروماتيزمية. بينما تم تأسيس مؤشرات حيوية مثل بروتين جليكوبي (PSGL-1) والفيبرينوجين ومضاد الثرومبين III (AT-III) وhsCRP و lipoprotein (a) (lp(a)) والليبتين والاديبونكتين والأرجينين غير المتناظر (ADMA) كعوامل خطر مستقلة لتطوير تصلب الشرايين، فإن العلاقة بين هذه المؤشرات الحيوية ونشاط المرض لدى مرضى RA غير واضحة. الطرق: شملت دراسة الحالة- الضبط 40 حالة بالإضافة إلى ضوابط متطابقة من حيث العمر والجنس تم تجنيدهم من مستشفى متخصص في جنوب الهند. تم تحليل تنشيط الصفائح الدموية في البلازما بواسطة قياس التدفق باستخدام CD41 لكل CPCY 5.5 (علامة الصفائح الدموية) ومضاد أحادي النسيلة CD62P FITC (علامة P-selectin). تم تقدير معايير أخرى عبر طريقة النيفيلومترية وELISA. تم تحليل العلاقة بين عوامل الخطر وشدة مرض RA حسب الدرجة الخاصة بنشاط المرض (DAS/DAS28). علاوة على ذلك، تم إجراء تحليل ROC لتقييم فائدة هذه المؤشرات الحيوية في تشخيص RA. النتائج: باستثناء الليبتين، والأديبونكتين، وADMA، كان هناك زيادة كبيرة في مستويات PSGL-1 والفيبرينوجين وAT-III وhsCRP وlp(a) مقارنة بالضوابط الصحية. كما تم تقييم عوامل الخطر التقليدية المساهمة في اضطراب شحميات الدم، حيث وُجد أن نسبة الكوليستيرول منخفض الكثافة (LDL) إلى الكوليستيرول مرتفع الكثافة (HDL) كانت أعلى بشكل ملحوظ في مرضى RA مقارنة بالضوابط. علاوة على ذلك، تم تحديد ارتباط إيجابي كبير بين درجة DAS والصفائح الدموية المنشطة والفيبرينوجين وhsCRP. حدد تحليل ROC أن الفيبرينوجين يمكن أن يتنبأ بحالة مرض RA بدقة 95%، يليه الصفائح الدموية المنشطة وhsCRP. الاستنتاج: تم تغيير العديد من عوامل خطر التخثر الشرياني المدروسة بشكل كبير في مرضى RA. كانت الصفائح الدموية المنشطة والفيبرينوجين وhsCRP مرتبطة بنشاط المرض واعتبرت أيضًا مؤشرات تشخيصية جيدة لـ RA. استنادًا إلى نتائجنا، يمكن أن تستكشف الدراسات المستقبلية إمكانية إدخال عوامل مضادة للتخثر في نظام علاج مرضى RA.
درس Sreekumar وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.