Key points are not available for this paper at this time.
في الفترة الأخيرة، تم نشر عدد كبير من المراجعات النظامية والتحليلات التلوية حول العلاقة بين سلوك الأكل وظهور داء السكري من النوع 2. من المعروف أن أكثر من 80% من حالات داء السكري من النوع 2 مرتبطة بالسمنة. وفي هذا السياق، فإن العامل الغذائي له أهمية خاصة في تشكيل أهداف العلاج للمرضى المصابين بداء السكري من النوع 2. اليوم، لم يعد المرض حكمًا، لأن تحقيق الشفاء من داء السكري من النوع 2 ممكن بمساعدة تصحيح النظام الغذائي. أظهرت نتائج الدراسات أن الانخفاض الكبير في وزن الجسم هو مؤشر على الشفاء من داء السكري من النوع 2. ومع ذلك، فإن مسألة أفضل التوصيات الغذائية للمرضى المصابين بداء السكري من النوع 2 لا تزال مفتوحة. تساهم أنماط الغذاء المختلفة (نظام البحر الأبيض المتوسط، النظام الغذائي الباليولي، نظام داش، إلخ) في تحسين نسبة السكر في الدم، ومع ذلك، لا توجد بيانات كافية تشير إلى تراجع أعراض داء السكري من النوع 2. من المرجح جدًا أن تحقيق الشفاء ممكن فقط مع تقليل كبير في السعرات الحرارية اليومية. النظام الغذائي الكيتوني، الذي أصبح شائعًا في الآونة الأخيرة، يحسن أيضًا السيطرة على نسبة السكر في الدم. في نفس الوقت، وفقًا لنتائج تحليل تلوى، يجب ألا يتم تجاهل الكربوهيدرات من الحبوب الكاملة وألياف الحبوب، لأن هذه الفئة من المنتجات تساعد في تقليل خطر تطوير داء السكري.
إلياشيفيتش وآخرون (Mon,) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: