Key points are not available for this paper at this time.
التهاب الجلد التأتبي (AD) هو حالة جلدية التهابية مزمنة لها تأثير كبير على جودة حياة المرضى. سببه متعدد العوامل، ومن بين العوامل المهيئة، يلعب الإجهاد التأكسدي دورًا. تساهم التلوث، العدوى المتكررة، والإجهاد النفسي في الإجهاد التأكسدي، مما يعزز إنتاج السيتوكينات المؤيدة للالتهاب ويزيد من تلف الحاجز. هناك آليات مختلفة للإجهاد التأكسدي مرتبطة بتطور التهاب الجلد التأتبي. علاوة على ذلك، غالبًا ما يرتبط التهاب الجلد التأتبي باضطرابات نفسية مثل فقدان الإحساس بالعواطف، والاكتئاب، والقلق بسبب الحكة الشديدة والأرق المرتبط بها، بالإضافة إلى الضيق الاجتماعي والعزلة. يتطلب التزايد في حالات التهاب الجلد التأتبي تقييم أساليب علاجية إضافية من أجل تقليل العبء النفسي الناتج عن هذه الحالة. تهدف مراجعتنا إلى تقييم دور بعض المنتجات الغذائية في علاج التهاب الجلد التأتبي والاضطرابات النفسية ذات الصلة. قد يكون الجمع بين بعض المركبات الطبيعية (الفلافونويد، القلويات، التربين، الإيزوثيوسيانات) مع العلاجات التقليدية لالتهاب الجلد التأتبي مفيدًا في تحسين فعالية العلاج، من خلال تقليل الالتهابات المزمنة ومنع النوبات، وكذلك في تعزيز تقليل استخدام الكورتيكوستيرويدات. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن بعض هذه المنتجات الغذائية تلعب أيضًا دورًا في علاج الاضطرابات النفسية، على الرغم من أن آليات الإجهاد التأكسدي الأساسية تختلف عن تلك المعروفة بالفعل لالتهاب الجلد التأتبي.
أليساندريللو وآخرون (السبت) درسوا هذا السؤال.