Key points are not available for this paper at this time.
لقد جذبت المرونة النفسية مؤخرًا انتباه الباحثين في مجال اضطرابات النوم؛ لذلك، تم تقييم المرونة النفسية في هذه الدراسة كمتنبئ أو عامل مرتبط بوجود / شدة الأرق. شملنا 2218 فردًا تم اختيارهم من التجربة السريرية العشوائية للعلاج السلوكي للأرق ودراسات مقطعية، بما في ذلك 1797 فردًا مصابًا بالأرق و421 مجموعة ضابطة بدون أرق. أكمل جميع المشاركين مقابلة تشخيص الأرق المعتمدة على DSM-5، ومؤشر شدة الأرق، ومقياس القلق والاكتئاب بالمستشفى، واستبيان قبول العمل - II. تم استخدام نماذج الانحدار الخطي والانحدار اللوجستي المتعدد. كانت الجنس والتعليم والمهنة والحالة الاجتماعية والقلق والاكتئاب والمرونة النفسية من المتنبئات المحتملة أو العوامل المرتبطة بشدة الأرق. أظهرت تحليل الانحدار الخطي المتعدد أن الجنس (𝛽 = 0.88؛ t = 2.80؛ p = 0.005)، الاكتئاب (𝛽 = 0.41؛ t = 10.7؛ p < 0.001)، القلق (𝛽 = 0.58؛ t = 14.1؛ p < 0.001) والمرونة النفسية (𝛽 = 0.09؛ t = 5.07؛ p < 0.001) كانت متنبئات للأرق. تظهر نتائج الانحدار اللوجستي المتعدد أنه، مقارنةً بغياب الأرق، كان الأرق عند جميع المستويات (المعتدل والشديد والخفيف) مرتبطًا بالجنس والقلق والاكتئاب. كانت المرونة النفسية مرتبطة فقط بالأرق الشديد (نسبة الاحتمالات = 1.04). هذه النتائج مهمة من منظور الصحة العامة لأن الاستراتيجيات السلوكية المصممة لعلاج الأرق مع التركيز على المرونة النفسية هي منخفضة التكلفة وقد تساعد في تحسين جودة النوم لدى البالغين المصابين بالأرق، مما يؤثر أيضًا على الصحة النفسية.
درس رفيعي-فيريرا وآخرون (السبت) هذا السؤال.