Key points are not available for this paper at this time.
الحرب التي استمرت 11 يومًا في مايو 2021 بين إسرائيل وفلسطين (غزة) تستحق التحقيق كظاهرة لتوثيق شهادات ال حرب والذكريات من قبل مستخدمي الهواتف المحمولة المدنيين. تستكشف هذه المقالة استخدام الهواتف المحمولة من قبل المدنيين الفلسطينيين لتوثيق ومراقبة روايات الحرب اليومية. يقوم المستخدمون بتوثيق وحفظ وتوزيع ذكريات الحرب المتنوعة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. تم تضمين المقابلات شبه المهيكلة (الإثنوغرافية) والتحليل الظاهراتي التفسيري (IPA) في التصميم المنهجي لفهم أنماط نشاط الهواتف المحمولة من قبل المدنيين خلال عملية حارس الجدار الإسرائيلية في غزة. يجادل المؤلفون بأن الأماكن المادية والرقمية (فيجيطال) توجد بالتزامن، مما يشكل الحضور الاجتماعي والنفسي للمستخدمين في الحرب ويجعلهم أصحاب مصلحة مهمين في رواية الحرب الإسرائيلية الفلسطينية. إن ظهور وجود فيجيطال يعني تمثيل شامل وأرشيف لشهادات الحرب المدنية. تلعب لقطات الهواتف المحمولة للمستخدمين دورًا مهمًا في تشكيل خطابات المعارضة والنشاط المحمول، مما يدفع ويُحافظ على المشاعر الجماعية بشأن تبعات الحرب. تساهم هذه الخطابات أيضًا في البناء الاجتماعي والنفسي لأرشيف الذاكرة الفيجيطال، مما يثري الرواية الأوسع للصراع.
درس أبو شباك وآخرون (السبت) هذا السؤال.