هدفت الدراسة إلى فحص ما إذا كان إيقاع الكلام في اللغة الأم يؤثر على نطق اللغة الثانية من خلال تقييم كيفية اختلاف إيقاع الكلام لمتحدثي الإنجليزية من اللغة الثانية اليابانية عن المتحدثين الأصليين. اخترنا اليابانية والإنجليزية لأنهما تختلفان بشكل ملحوظ في الخصائص الصوتية التي قد تساهم في إيقاع الكلام. تم قياس إيقاع الكلام من خلال تباين فترات حروف العلة والحروف الساكنة باستخدام معايير إيقاع موحدة (VarcoV و VarcoC؛ nPVI-V و nPVI-C) و %V. استخدمت الدراسة تسجيلات لجمل منطوقة باللغة الإنجليزية من 10 متحدثين أصليين للغة الإنجليزية الأسترالية؛ وفي اللغة الإنجليزية وأيضًا باللغة اليابانية من 10 متحدثين أصليين للغة اليابانية (الذين كانت لديهم خبرة محدودة في التحدث بالإنجليزية). قارن التجربة 1 إيقاع اللغة الإنجليزية الأم (من خلال قياس 1,750 حرف علة و3,093 حرف ساكن من 20 جملة) وإيقاع اللغة اليابانية الأم (1,923 حرف علة و2,097 حرف ساكن من 10 جمل). أظهرت النتائج أنه بالنسبة لجميع القياسات، كان هناك تباين أقل في مدة فترات الحروف الساكنة وحروف العلة بالمقارنة مع الإنجليزية. في التجربة 2، قمنا بفحص خصائص الإيقاع للغة الإنجليزية الأم واللغة الإنجليزية الثانية باستخدام 40 جملة (بما في ذلك الـ 20 في التجربة 1). أظهرت النتائج أن فترات حروف العلة والحروف الساكنة كانت أقل تباينًا في النطق باللغة الثانية (الإنجليزية اليابانية) مقارنة بالغة الأم (الإنجليزية الأسترالية)، مما يعكس نتائج التجربة 1. بشكل عام، تتسق النتائج مع الاقتراح بأن إيقاع الكلام في اللغة الأم (اليابانية) أثر على النطق في اللغة الثانية (الإنجليزية).
درس كاوازي وآخرون (الخميس) هذا السؤال.