Key points are not available for this paper at this time.
الملخص: الهدف: كانت هذه الدراسة العشوائية المنفصلة تهدف إلى تقييم فعالية الفبرين الغني بالكرات البيضاء والصفائح الدموية (L-PRF) مقابل طعوم الأنسجة الضامة (CTG) في تحقيق تغطية الجذر (RC) لانحسارات اللثة المتعددة المجاورة (MAGRs) خلال فترة 12 شهرًا. المواد والأساليب: تم تضمين 59 سناً من 12 مريضًا يعانون من انحسار لثة من الفئة الأولى لميلر ≥ 2 مم على الجانبين المتماثلين أو المعاكسين. تم تعيين المرضى عشوائيًا لتلقي الطية المتقدمة نحو القمة (CAF) مع إما CTG (المجموعة الضابطة) أو L-PRF (المجموعة التجريبية). تم تسجيل مجموعة متنوعة من المعايير، بما في ذلك مؤشر اللويحات ومؤشر اللثة، مستوى الالتصاق السريري، عمق الانحسار، عمق الاستكشاف، عرض الانحسار (RW)، عرض الحلمة (PW)، عرض الأنسجة المتقرنة (KTW)، سماكة اللثة (GT)، نسبة RC، التغطية الكاملة للجذر (CRC)، وموقع هامش اللثة النسبي فيما يتعلق بإلتقاء الميناء والعاج (GMCEJ) بعد CAF، عند الأساسيات و3، 6، و12 شهرًا بعد الجراحة. في 29 يونيو 2021، تم تسجيل الدراسة في ClinicalTrials.gov (NCT04942821). النتائج: باستثناء مكاسب KTW وGT، كانت جميع المعلمات السريرية، RC، وCRC متشابهة بين المجموعتين في جميع فترات المتابعة (p > 0.05). تم الكشف عن مكاسب GT وKTW أعلى في المجموعة الضابطة مقارنة بالمجموعة التجريبية عند 12 شهرًا (p < 0.05). كان كل من RC وCRC مرتبطين إيجابيًا مع PW وGMCEJ الأوليين، ولكن بشكل سلبي مع RW الأولي (p < 0.05). الاستنتاجات: تستنتج الدراسة الحالية أن L-PRF كانت فعالة بنفس القدر مثل CTG في علاج MAGRs من حيث RC وCRC. بالإضافة إلى ذلك، بدت نتائج RC وCRC متأثرة بـ GMCEJ وPW وRW. الأهمية السريرية: قد يمثل L-PRF بديلاً قابلاً للتطبيق لـ CTG في علاج MAGRs.
درس يافوز وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.