Key points are not available for this paper at this time.
مقدمة: تعد السمنة أزمة صحية عالمية تؤثر على جميع الأعمار والخلفيات. تستكشف هذه الدراسة انتشار وعوامل خطر السمنة بين طلاب المدارس الثانوية في بغداد، الكرخ. ويؤكد على أهمية التدخل المبكر لمنع الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة. الطرق: تم إجراء دراسة مقطعية مع 500 مشارك من أربع مدارس ثانوية مختارة عشوائيًا (مدرستين عامتين، ومدرستين خاصتين؛ مدرستين ذكور، ومدرستين إناث) في الكرخ العليا. جمعت الاستبيانات التي تم إدارتها ذاتيًا بيانات حول الخصائص الديموغرافية، وعوامل الخطر المحتملة، والقياسات الأنثروبومترية (الطول والوزن). صنفت النسب المئوية لمؤشر كتلة الجسم (BMI) حالة الوزن إلى نقص الوزن، الوزن الطبيعي، الوزن الزائد، أو السمنة. النتائج: كانت العينة تتكون من نسبة أكبر قليلاً من الإناث (60٪) مقارنة بالذكور (40٪). كان أكثر من 60٪ (62.8٪) من الوزن الطبيعي. كانت النتيجة المثيرة للقلق هي النسبة المجمعة للوزن الزائد (16.3٪) والسمنة (17.2٪)، التي تجاوزت ثلث (33.5٪) المشاركين. وُجدت ارتباطات ذات دلالة إحصائية بين السمنة والجنس. كانت الإناث أكثر عرضة للسمنة (22.0٪) مقارنة بالذكور (10.0٪)، وكانت نسبة المخاطر أعلى بكثير لدى الطلاب ذوي التاريخ العائلي الإيجابي (64.5٪) مقارنةً بهؤلاء الذين لا يوجد لديهم تاريخ عائلي (1.6٪)، وكان لدى الطلاب غير النشطين (20.0٪) انتشار أعلى بكثير للسمنة مقارنة بالطلاب النشطين (4.4٪)، وكان لدى الطلاب الذين يتناولون خمس وجبات أو أكثر يوميًا (74.4٪) انتشار أعلى للسمنة مقارنةً بهؤلاء الذين يتناولون ثلاث وجبات (0.8٪) أو أربع وجبات (15.9٪)، وكذلك أمضى الطلاب البدناء وقتًا أطول بكثير في مشاهدة التلفزيون واستخدام الإنترنت مقارنة بالطلاب غير البدناء. الخلاصة: تؤكد هذه الدراسة الارتفاع المقلق للسمنة بين طلاب المدارس الثانوية. حددت الدراسة التاريخ العائلي، واختيارات النظام الغذائي، ومستويات النشاط البدني، واستخدام وسائل الإعلام كعوامل مساهمة مهمة. وتؤكد على ضرورة تدخلات متعددة، بما في ذلك تعزيز التغذية الصحية، وتشجيع النشاط البدني من خلال مشاركة الآباء والمدارس، ودمج التعليم الصحي في المناهج الدراسية، وزيادة الوعي بين الآباء والجمهور العام من خلال مبادرات الصحة العامة.
درس جبار وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.