Key points are not available for this paper at this time.
بعد تسليط الضوء على تأكيد سورين كيركغارد على الفارق المطلق بين الله والبشر، يقدم هذا المقال تفسيره لسبب قدرتنا على قبول وضعنا الدوني أمام الله، والذي يتماشى مع فهمه للحب كونه يتضمن الرغبة في أن نكون الطرف المذنب. لكن يمكن قلب هذا الأمر لصياغة حجة مفادها أن الله قد يرغب في أن يكون الطرف المذنب فيما يتعلق بنا. يتماشى هذا جيدًا مع قصة حب الله في كتاب كيركغارد المستعار عنوانه شذرات فلسفية، حيث يتم تفسير تجسد الإله كونه نزول الله في التاريخ لإقامة المساواة مع البشر. بعد تقديم حجج تفيد بأن مثل هذه الكرستولوجيا الكينوزية غير متعارضة مع الفارق المطلق بين الله والإنسان لأنها تبرز الحقيقة بأن الله فقط يمكنه عبور الهوة، يشير المؤلف إلى تشابهها مع وجهة نظر مارلين آدامز التي تقول إن الله أصبح اللعنة في يسوع لإبطال قوة لعنة الخطيئة. وينهي بمناقشة القلق من أنه، على الرغم من النزول الإلهي، قد يفشل بعض البشر في الوقوف بثقة أمام الله بسبب ذكراهم لما تسببت به خطيئتهم. إحدى الطرق للتخفيف من هذا القلق هي اعتماد تأكيد إيريناوس على المسؤولية النهائية لله، ويزعم المؤلف أن هذا سيكمل شذرات كيركغارد عن طريق إضافة تفسير للصليب يتماشى مع قصته عن النزول الإلهي.
درس جاها وو (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: