Key points are not available for this paper at this time.
خلفية يعتبر السمنة عاملًا يساهم في تعقيد فتوق جدار البطن بسبب زيادة خطر حدوث مضاعفات جرح العمليات الجراحية وزيادة الضغط داخل البطن وعودة الفتق. تزداد المخاطر المرتبطة بالسمنة بشكل ملحوظ عندما تكون قيمة مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكبر من 30 كجم/متر². النهج الأمثل لإدارة هؤلاء المرضى لا يزال غير واضح. هدفنا هو تقييم النتائج في العلاج الجراحي لفتوق جدار البطن المعقد لدى المرضى البدينين. الطريقة تحليل رجعي لـ 13 مريضًا خضعوا للجراحة بسبب فتوق جدار البطن المعقد بعد المشاركة في برنامج ما قبل الجراحة لفقدان الوزن سواء الجراحي أو غير الجراحي. تم تضمين المرضى بمؤشر كتلة جسم 35. النتائج كان متوسط مؤشر كتلة الجسم الابتدائي 40 كجم/متر² (39-47)، وكان مؤشر كتلة الجسم ما قبل الجراحة 30 كجم/متر² (21-36). من بين المرضى، خضع ستة لعملية جراحة السمنة لأول مرة (أربع عمليات استئصال للمعدة عمودية، عملية تحويل مسار معدي روكس Y، وواحدة من نوع SADI-S). بالنسبة لأولئك الذين تم تضمينهم في بروتوكول فقدان الوزن غير الجراحي، كان جميعهم تحت إشراف أخصائي تغذية وأخصائي غدد صماء، وخضع ثلاثة منهم لوضع بالون داخل المعدة. كانت نسبة المضاعفات 23%، مع حالتين من تفكك الجرح بدون عدوى وحالة واحدة من النزيف تتطلب الانصمام عبر الجلد. الاستنتاجات يُفضل العلاج الجراحي الأولي للسمنة عندما يكون ذلك مطلوبًا. يجب أن يُحتفظ ببرنامج فقدان الوزن غير الجراحي (بما في ذلك الحمية، والأدوية، أو بالون داخل المعدة) مع الجراحة السخية المتزامنة للمرضى غير القادرين على الخضوع للجراحة الأولية أو الذين يحتاجون إلى تصحيح سريع لعيوب جدار البطن. إن عملية التحضير ما قبل الجراحة تتسم بالتدرج، وحاليًا، فإن العديد من الأفراد في المرحلة التحضيرية.
ماركيس-أنتونيس وزملاؤه (الأربعاء)، درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: