Key points are not available for this paper at this time.
الغرض أظهرت الدراسات أن الاستهلاك التعويضي داخل المجال يمكن أن يصلح الذات المتضررة بنجاح، لكن أبحاثًا أخرى تشير إلى أنه يمكن أن يقوض السيطرة على الذات لأن هذا الاستهلاك يسبب تأمل التهديد الذاتي الذي يؤثر على الموارد التنظيمية الذاتية. تهدف هذه الورقة إلى تحديد شرط حدودي يوفق ويشرح هذه النتائج المتناقضة. التصميم/المنهجية/النهج أجرى المؤلفون ثلاثة تجارب لإظهار أن الاستهلاك التعويضي داخل المجال يقوض السيطرة على الذات، ولكن فقط في بعض الحالات. لقد اختبروا شرطًا حدوديًا (أي نوع الاتصالات بين المنتجات داخل المجال ومجال التهديد الذاتي) لتأثيرات هذا الاستهلاك على تأمل التهديد الذاتي والسيطرة على الذات. النتائج تظهر هذه الورقة أن الاستهلاك التعويضي داخل المجال (ولكن ليس عبر المجالات) يولد التأمل ويقلل من السيطرة اللاحقة على الذات، ولكن فقط عندما يكون الاتصال بين المنتج ومجال التهديد الذاتي واضحًا من خلال أسماء العلامات التجارية أو الشعار. عندما يكون الاتصال ضمنيًا فقط، لا يُلاحظ التأمل أو عجز السيطرة على الذات. الآثار العملية قد يسعى المستهلكون إلى بعض المنتجات لتعزيز جوانب مهددة من مفهوم الذات لديهم. يمكن أن تقلل تكتيكات التسويق التي تبرز بوضوح الاتصالات بهذه الجوانب الذاتية من قدرة المستهلك على السيطرة على الذات مما يؤدي إلى نية شراء أقوى، بينما في نفس الوقت تعيق إمكانية إصلاح مفهوم الذات. يحتاج المديرون إلى أن يكونوا حذرين من القضايا الأخلاقية. الأصالة/القيمة تؤهل هذه الأبحاث النتائج الموجودة من خلال تقديم "نوع اتصال المنتج" كعامل رئيسي في تأثير الاستهلاك التعويضي داخل المجال على السيطرة على الذات. يجب على الباحثين أن يكونوا واعين لنوع المنتجات (المتصلة بوضوح أو ضمنيًا بميدان التهديد الذاتي) التي يستخدمونها في الدراسات المتعلقة بالاستهلاك التعويضي، لأن ذلك قد يؤثر على نتائجهم.
درس راستاغي وآخرون (Mon)، هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: