Key points are not available for this paper at this time.
الهدف من هذه الدراسة هو توضيح كيف كانت النساء في تلك الحقبة بالنسبة لدبلوماسي كوري زار اليابان في القرن الثامن عشر. خلال 1763-1764، تحتوي "وثائق جوسون تونغشينسا (البعثة الدبلوماسية)" على 10 سجلات لكوريا وسجلين لليابان. من بينها، تمت مراجعة "أغنية رحلة كبيرة إلى اليابان" ()، وهو نص جوسوني. في مدونات اليوميات المؤرخة في 2 و3 فبراير 1764، عندما كان في ناغويا، وصف المؤلف (كيم إنغييوم) المظهر الجسدي للنساء اليابانيات في المدينة. سكان هذا المكان مشرقون وجميلون/ جميع النساء جمالهن لا مثيل له. عيون كالنجوم وشفاه حمراء كالكبريت/ بشرة واضحة كاليشم الأبيض، وحواجب كالفراشات،/ أيادي كالأغصان الناشئة، وجبين كجرادة. يبدون كالجليد المنحوت وكأنهم تجمعوا مع الثلج. كيف يكونون بهذه الجمال رغم أنهم من لحم ودم إنسان؟ رغم أن تشاو فييان ويانغ غوي في (ملكتان من الصين) يُطلق عليهما جمالا خالدا،/ إلا أنهن سيبدون أقل جمالًا مقارنةً بالنساء هنا. لو ارتدين الأزياء الكورية وزُينّ بالمجوهرات،/ لنسينا أنفسنا وقلنا إنهن آلهة. وأبرز ملامح مثل الجباه البارزة، والحواجب التي تشبه الفراشات، والعيون كنجوم، والشفاه الحمراء، والأيدى النحيلة، والبشرة الباهتة. صور النساء اليابانيات كمظهر متفوق مقارنةً بالنساء الصينيات أو الكوريات. تشير هذه السجلات إلى أن دبلوماسيًا أعجب بمظهر النساء اليابانيات خلال عصر ميووا (1764-1772).
دراسة جونغ وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.