Key points are not available for this paper at this time.
تُعتبر الكوارث والأزمات بشكل متزايد فرصًا لتحويل نظام السياحة على مختلف النطاقات. من منظور المرونة، يمكن أن تعمل الأزمات والكوارث كأحداث محفزة لتغيير النظام، والتي توصف أحيانًا بأنها "فرضية إصلاح الكارثة". يتم استخدام إطار تكاملي مستند إلى مجالات مختلفة لتحليل مسارات تطوير الوجهات بعد زلزال كايكورا في نيوزيلندا. بالإضافة إلى الوثائق السياسية ووسائل الإعلام، يعتمد البحث على المقابلات شبه المنظمة مع 21 من أصحاب الأعمال والمديرين في منطقة كايكورا، وهي وجهة معروفة عالميًا للسياحة البيئية. تُظهر النتائج تنافس المسارات، والتجريب، وتأثيرات المقاييس، والحبس الذي يؤثر على التحولات. يحدد البحث التفاعلات بين مختلف الجهات الفاعلة على مستويات مختلفة من الحوكمة في تشكيل مسارات الوجهات بعد الكارثة، حيث يكون للجهات السياسية والاقتصادية الخارجية التأثير الأكبر. تحدد المستويات المتعددة من المرونة وجهة ممكن أن تكون أكثر مرونة. يخلص البحث إلى أن مجموعة المسارات المحتملة للوجهة مقيدة باتخاذ القرارات على مقاييس أخرى، مثل إعدادات السياسة الوطنية وتغطية التأمين، التي تؤثر على الأعمال السياحية واتخاذ القرارات المتعلقة بالوجهة. نتيجة لذلك، يجب أن يُفهم مفهوم التحول على أنه مفهوم متنازع عليه أساسي داخل الوجهة وبين أصحاب المصلحة في الوجهة وأولئك الذين يعملون على مستوى وطني.
دراسة هول وآخرون (Sun) هذا السؤال.