Key points are not available for this paper at this time.
إن وجود المبشرين الأمريكيين في أراضي الدولة العثمانية المتأخرة، كما يتجلى في شخصيات مثل سميث ودوايت، يمثل فصلًا مهمًا في تاريخ المنطقة. لقد تركت إرثهم، الذي يمتد على مدى قرن، علامات لا تمحى على المشهد الثقافي والتعليمي في تركيا، بما في ذلك إنشاء مؤسسات مثل كلية روبرت ومطبعة ريدهوس. ومع ذلك، لم يكن تفاعلهم خاليًا من التعقيدات، حيث وجدوا أنفسهم متورطين في التفاعل المعقد بين الحكومة العثمانية والحركات الوطنية المتصاعدة بين سكانها المسيحيين. تدرس هذه الورقة الأدوار المزدوجة للمبشرين كمساهمين في تطوير تركيا ووسيطين في الحوار بين الطموحات الوطنية والمتعاطفين الغربيين، مثل جيمس برايس. تغوص الورقة في تعايشهم المبدئي المنسجم مع السلطات العثمانية وتورطهم اللاحق، مسلطةً الضوء على مواجهاتهم مع البطريركية الأرمنية الجريغورية وليس مع الحكومة، بينما كانوا يتنقلون في الأراضي الحساسة للدين والسياسة في التراب الأرمني العثماني.
ديفيد بارشارد (الخميس) درس هذا السؤال.