Key points are not available for this paper at this time.
استمد المؤرخون البريطانيون نماذج من الأنثروبولوجيا لإعادة تشكيل التاريخ الاجتماعي بين عامي 1959 و1977. كانت “المتمردون البدائيون” لإريك هوبزباوم، وكتاب بيتر لاسليت "العالم الذي فقدناه"، ودراسات كيث توماس حول السحر، و”الاقتصاد الأخلاقي“ لإي. بي. طومسون جميعها مستلهمة من الأنثروبولوجيا الاجتماعية المعاصرة، وقد غيّرت فهم المؤرخين للماضي. يُسهم إعادة بناء هذه اللحظة من البحث متعدد التخصصات في فهمنا للتغيرات الأوسع في علوم الإنسان في منتصف القرن. كانت تلك لحظة نظريات كبرى حول «التحديث»، والرأسمالية، والتصنيع. استجاب المؤرخون الاجتماعيون لهذه القضايا من خلال رسم مثل بين الماضي والحاضر الإثنوغرافي. وكانت النتيجة عدد من الدراسات المؤثرة للغاية حول التغير الاجتماعي التي طرحت أسئلة جديدة أمام الراغبين في إنشاء نماذج مجردة للتحديث انطلاقاً من ماضي إنجلترا.
درس فريدي فوكاس (الجمعة) هذا السؤال.