Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى فحص اللغة المعقدة وأنماط الاتصال في تسليم التمريض من ممرضة إلى ممرضة عبر ثلاثة وحدات ذات مستويات حدة مرضى متفاوتة ونسب ممرضة إلى مريض، مع السعي لتحديد العوامل اللغوية التي قد تؤثر على جودة نقل المعلومات ونتائج المرضى. التصميم: تصميم مقطعي مختلط الأساليب. الطرق: استخدمت هذه الدراسة نموذج التواصل الانتقالي من ممرضة إلى ممرضة لاستكشاف محتوى ومعنى اللغة في تسليم التمريض داخل مركز طبي أكاديمي كبير. تم جمع البيانات من ثلاث وحدات من خلال تسجيلات صوتية رقمية لـ 20 عملية تسليم بين يونيو وسبتمبر 2022، والتي تم نسخها وتحليلها باستخدام برنامج حساب الكلمات الاستفساري اللغوي. تم إثبات مصداقية النتائج من خلال الالتزام بإرشادات COREQ وSTROBE للبحث النوعي والكمّي على التوالي. النتائج: أظهر التحليل تفضيل اللغة غير الرسمية والسردية عبر جميع الوحدات، حيث أبدت ممرضات وحدة العناية المركزة ثقة أكبر وقيادة في التواصل. وُجد أن العمليات المعرفية مثل البصيرة والسبب كانت تمثيلها ضعيفًا، مما يشير إلى وجود احتمال لحدوث سوء الفهم. كانت دوافع التواصل المدفوعة بالانتماء أكثر وضوحًا في بيئات وحدة العناية المركزة، مما يشير إلى طبيعة تعاونية قوية. لم تُلاحظ فروق ذات دلالة إحصائية بين الوحدات بعد ضبط الاختبارات المتعددة. كانت عيوب الكلام أكثر وضوحًا في تسليم وحدات العناية المركزة، مما يعكس الضغط المُمكن وزيادة الحمل المعرفي. الخلاصة: تبرز الدراسة الحاجة إلى تحسين استراتيجيات التواصل مثل التدخلات لتعزيز وضوح اللغة ودمج الأدوات التكنولوجية في عمليات التسليم للتخفيف من سوء الفهم والأخطاء المحتملة. تعزز النتائج علم التمريض من خلال تسليط الضوء على الدور الحيوي للغة الدقيقة في بيئات المستشفيات ذات الحدة المختلفة والحاجة إلى هيكلة تعليم الممرضات في التواصل أثناء التسليم وإجراءات التسليم الموحدة. الآثار على المهنة والرعاية الصحية للمرضى: تؤكد هذه الدراسة على الدور الحاسم للغة في تسليم التمريض من ممرضة إلى ممرضة. تدعو إلى تحسين استراتيجيات التواصل، ودمج التكنولوجيا والتدريب للحد من الأخطاء الطبية، مما يحسن نتائج المرضى في بيئات المستشفيات ذات الحدة العالية. مساهمة المريض أو الجمهور: الممرضات فقط.
درس غالاتزان وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.