Key points are not available for this paper at this time.
الملخص الخلفية: سلوكيات المراهقين الجنسية المحفوفة بالمخاطر تمثل مشكلة صحة عامة مع نتائج سلبية. الآباء هم المصدر الأكثر تأثيرًا لتعليم الجنس للمراهقين، ومع ذلك يفتقر المراهقون إلى التعليم الجنسي. استكشفت هذه الدراسة العقبات في التواصل حول المخاطر الجنسية بين الآباء والمراهقين من كلا الجانبين في منطقة بورت هاركورت، ولاية ريفرز، نيجيريا. المواد والطريقة: تم تنفيذ تصميم دراسة مقطعية باستخدام منهجية مختلطة تفسيرية تسلسلية. شارك ثلاثمئة وتسعة وعشرون مراهقًا في الدراسة الكمية وتم اختيارهم باستخدام تقنية العينة متعددة المراحل، بينما شارك 9 من آباء المراهقين و16 مراهقًا في الدراسة النوعية. تم استخدام استبيان شبه منظم لجمع المعلومات من المراهقين، بينما تم استخدام دليل لمجموعات النقاش والمقابلات الفردية لجمع المعلومات من المراهقين والآباء على التوالي. تم تحليل البيانات النوعية باستخدام الإحصاءات الوصفية واختبار كاي-تربيع، بينما خضعت البيانات الكمية للتحليل الموضوعي. النتائج: كان متوسط عمر المراهقين 16.0±1.1 سنة و55% كانوا ذكورًا. ربع الآباء (21%) لم يتحدثوا أبدًا عن الجنس مع مراهقيهم. ومن العقبات التي حددت من منظور المراهقين كانت عوامل أسرية (انشغال الآباء، الأحكام المسبقة، ضعف المعرفة)، وعوامل فردية (انعدام الراحة لبدء التواصل، نقص الثقة)، وعوامل دينية وثقافية. أما العقبات من منظور الآباء فكانت العار لبدء التواصل، الخوف من النتائج، شعور بأن الأطفال صغار جداً، ونقص المعلومات الدقيقة. الخلاصة: تتسم العقبات أمام التواصل بين الآباء والمراهقين بتداخل من العوامل الأسرية والفردية والثقافية والدينية. يجب تدريب الآباء على بدء تعليم جنسي دقيق وفي الوقت المناسب للمراهقين للحد من استغلالهم الجنسي المحفوف بالمخاطر.
درس تشيدينما وآخرون (Sun) هذا السؤال.